الخلاصة
- طيران الإمارات كشفت عن مقعد سياحية ممتازة بحاجز خصوصية كامل الارتفاع يُتحكم به كهربائياً
- حواجز الخصوصية شبه محصورة تاريخياً بدرجتي الأعمال والأولى، وغائبة عن معظم كبائن السياحية الممتازة
- الخطوة تنقل ميزة كانت حكراً على الركاب الأعلى إنفاقاً إلى درجة وسطى أوسع انتشاراً
خبر:
مقعد جديد للسياحية الممتازة بحاجز خصوصية يمتد على كامل ارتفاع المقعد كشفت عنه طيران الإمارات الخميس، في ميزة نادرة خارج درجتي الأعمال والأولى. ويعتمد المقعد تحكماً كهربائياً في الإمالة ومسند الساقين والحاجز نفسه، ويميل بوضعية المهد التي تتفادى الاصطدام بمساحة الراكب الخلفي. وسيُركَّب على طائرات إيرباص A350 المستلمة حديثاً.
تفصيل:
- الميزة الأبرز: الحاجز الجديد يمتد إلى كامل ارتفاع المقعد ويُتحكم به كهربائياً، بينما تكتفي معظم كبائن السياحية الممتازة بلوح صغير يمتد من مسند الرأس، أو لا توفر أي فاصل بين الركاب المتجاورين.
- المقارنة الصناعية: يونايتد إيرلاينز أدخلت فاصلاً في كبينة Premium Plus العام الماضي، لكنه لا يصل إلى كامل ارتفاع المقعد. أما اليابانية Japan Airlines فكانت أول من أدخل التحكم الكهربائي في السياحية الممتازة، قبل أن تستخدمه الإمارات لتشغيل الحاجز أيضاً.
- مسند الرأس: المقعد يضم مسند U-Dream الذي عرضته الشركة لدرجة السياحية في معرض فارنبورو الجوي في يوليو/تموز، ويتضمن جناحين جانبيين يُطويان إلى الأسفل والداخل لدعم الرقبة.
- تصريح كلارك: رئيس طيران الإمارات تيم كلارك قال في البيان الصحفي إن مسند U-Dream يدعم الرقبة بالكامل لمن يريد النوم، مضيفاً: “لا حاجة بعد الآن لوسائد الرقبة”.
- الترفيه والشحن: المقعد يوفر شحناً لاسلكياً، وشاشة 4K بقياس 13.3 بوصة على ظهر المقعد الأمامي، وطاولة طعام بحامل هاتف مدمج يتيح استخدام شاشة ثانية إلى جانب شاشة المقعد.
- الأرقام والتوزيع: الكبينة تضم 28 مقعداً في السياحية الممتازة بترتيب 2-3-2، وعرض المقعد 20 بوصة، والمسافة بين المقاعد 39 بوصة، أي المسافة بين النقطة نفسها في مقعدين متتاليين.
- ما لم يُعلن: الشركة لم تحدد موعد دخول المقعد الخدمة سوى أنه سيكون على متن الطائرات قريباً، ولم تسمِّ الخطوط التي ستحصل عليه أولاً.
- خلفية التشغيل: طيران الإمارات دخلت متأخرة نسبياً إلى سوق السياحية الممتازة، إذ أضافت الكبينة أول مرة إلى طائرتها الرئيسية إيرباص A380 في مطلع 2021.
خلفية:
طيران الإمارات كانت أول شركة تدخل باباً منزلقاً إلى أجنحة الدرجة الأولى عام 2003، ومنذ ذلك الحين تحولت حواجز الخصوصية إلى معيار شبه ثابت في درجة الأعمال، من دون أن تمتد إلى الدرجات الأدنى.
بين السطور:
التحكم الكهربائي يرفع كلفة التشغيل: أعطاله أكثر احتمالاً من الأنظمة اليدوية، ما يزيد نفقات الصيانة على أسطول يشمل الآن الحاجز نفسه ضمن الأجزاء المتحركة. ونقل ميزة تعود إلى أجنحة 2003 نحو درجة وسطى يشير إلى أن التنافس على الركاب الأعلى إنفاقاً انتقل من الأعمال إلى السياحية الممتازة.
ماذا بعد؟
الإعلان عن أول الخطوط التي ستشغّل المقعد وموعد دخوله الخدمة، ومدى استجابة شركات منافسة مثل يونايتد بتطوير حواجزها الحالية إلى كامل الارتفاع.