الخلاصة
- هيوماين تخطط لجمع 2.5 مليار دولار كمرحلة أولى لصندوق يستثمر في مراكز بيانات سعودية
- الصندوق سيمول قدرة 250 ميغاواط بالشراكة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات، مع توسع محتمل إلى غيغاواط
- الخطة تضع السعودية في منافسة خليجية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ضمن تنويع الاقتصاد
خبر:
مرحلة أولى بقيمة 2.5 مليار دولار من مستثمرين عالميين ومحليين هي ما تستهدفه شركة الذكاء الاصطناعي السعودية هيوماين لصندوق يستثمر في مراكز البيانات داخل المملكة، وفق ما نقلته بلومبرغ الخميس 3 سبتمبر 2026 عن أشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم. وسيجمع التمويل بين الدين وحقوق الملكية.
تفصيل:
- القدرة المستهدفة: بحسب بلومبرغ، سيساهم الصندوق في تمويل قدرة مراكز بيانات تبلغ 250 ميغاواط تبنيها هيوماين بالشراكة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات، مع إمكانية أن تصل القدرة لاحقاً إلى نحو غيغاواط واحد، أي ما يقارب أربعة أضعاف المرحلة الأولى.
- إدارة الصندوق: وفق الأشخاص المطلعين، ستتولى إدارة الصندوق شركة بي إس إف كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك السعودي الفرنسي. وستبدأ الشركة استهداف المستثمرين بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية، وهي خطوة قد تستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر.
- موقف الشركة: الرئيس التنفيذي لهيوماين طارق أمين كان قد أعلن مطلع هذا الأسبوع عزم الشركة تأسيس صندوق، لكنه لم يفصح عن حجمه المستهدف. ولم يصدر عن الشركة حتى الآن أي تحديد رسمي للرقم الذي أوردته بلومبرغ.
- الامتناع عن التعليق: أفادت بلومبرغ بأن ممثلي هيوماين وشركة المعمر لأنظمة المعلومات وبي إس إف كابيتال امتنعوا عن التعليق على الخطة، ما يترك تفاصيل هيكل الصندوق وشروط دخول المستثمرين دون تأكيد من الأطراف المعنية.
- الملكية والدعم: هيوماين مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، وتشكل الأداة الرئيسية لطموحات السعودية في الذكاء الاصطناعي. وترى بلومبرغ أن هذه الطموحات تصنع ثروات بمليارات الدولارات لأطراف بينها الأخوان اللذان يسيطران على شركة المعمر.
- سجل الشركة: تأسست هيوماين عام 2025، ونفذت منذ ذلك الحين سلسلة صفقات لبناء البنية التحتية والقدرة الحاسوبية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وأعلنت في العام نفسه خططاً لصندوق رأسمال مغامر بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في شركات ناشئة عالمياً.
- المنافسة الخليجية: عدة دول خليجية منتجة للنفط والغاز تسعى إلى جعل الذكاء الاصطناعي ركيزة في تنويع اقتصاداتها عبر ضخ مليارات الدولارات في البنية التحتية والتقنيات المرتبطة بها، بحسب بلومبرغ.
- الحالة الإماراتية: أوردت بلومبرغ هذا الأسبوع أن شركة جي 42 الإماراتية أجرت محادثات استكشافية مع مستثمرين محتملين لجمع مليارات الدولارات، في مسار مواز لما تخطط له هيوماين داخل السعودية.
خلفية:
هيوماين تأسست في 2025 كذراع سعودية للذكاء الاصطناعي بدعم صندوق الاستثمارات العامة، وتوسعت سريعاً في صفقات البنية التحتية والقدرة الحاسوبية، إلى جانب خطط صندوق رأسمال مغامر بـ10 مليارات دولار.
بين السطور:
اللجوء إلى صندوق مُدار من ذراع مصرفية ومزيج من الدين وحقوق الملكية يوسع قاعدة تمويل مراكز البيانات خارج الميزانيات السيادية وحدها، وهو ما يفسره حجم القدرة المستهدفة: 250 ميغاواط أولاً مع أفق غيغاواط. وتزامن الخطة مع محادثات جي 42 الإماراتية يشير إلى تسارع المنافسة الخليجية على السعة الحاسوبية بحسب ما ترسمه أرقام بلومبرغ.
ماذا بعد؟
الموافقة المرتقبة من هيئة السوق المالية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر هي المحطة التالية، وبعدها بدء بي إس إف كابيتال استهداف المستثمرين، وأي إفصاح رسمي من هيوماين عن حجم الصندوق وشراكات البناء.