EN

برودكوم تتحول إلى رهان مركّز على الذكاء الاصطناعي مع تصاعد المنافسة

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. حصة رقائق الذكاء الاصطناعي في إيرادات برودكوم متجهة إلى 70% خلال عام، مقابل 44% مطلع 2026
  2. غوغل، أول عميل كبير للشركة، ضمّت ميدياتك ومارفل إلى شراكاتها في تصميم الرقائق
  3. التركيز المتزايد يقلّص جاذبية برودكوم كسهم متنوّع، وسهمها ارتفع 6% فقط هذا العام

خبر:

إيرادات قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي في برودكوم متوقعة أن تبلغ 100 مليار دولار في السنة المالية المقبلة، بحسب وول ستريت جورنال، ما يجعلها ثاني أكبر رابح من موجة الذكاء الاصطناعي بعد إنفيديا. لكن الصحيفة أشارت إلى أن الشركة، التي تعلن نتائجها المالية اليوم، تواجه تحديات تنافسية وتقنية، وتفقد تدريجياً صفتها كاستثمار متنوّع.

تفصيل:

  • الأرقام: شكّلت رقائق الذكاء الاصطناعي نحو 44% من إيرادات برودكوم في الربع المالي الأول من 2026، وهي المرة الأولى التي تفصح فيها الشركة عن هذا البند. وبحسب توقعات المحللين التي نقلتها الصحيفة، ترتفع النسبة إلى 70% خلال العام المقبل.
  • أداء السهم: ارتفع سهم برودكوم 6% منذ بداية العام، مقابل صعود مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 60%. ومع ذلك، يُتداول السهم عند نحو 20 مرة الأرباح المتوقعة، أي أعلى من متوسط المؤشر البالغ 19 مرة، ومن مضاعف إنفيديا عند نحو 17 مرة.
  • نقطة الانطلاق: دخلت برودكوم موجة الذكاء الاصطناعي كخليط من أعمال الرقائق والبرمجيات جمعها الرئيس التنفيذي هوك تان، بنمو محدود لكن بهوامش ربح مرتفعة سعى إلى تحسينها. الصحيفة وصفت غوغل بأنها العامل الذي غيّر المعادلة.
  • دور غوغل: كانت غوغل تطوّر مع برودكوم وحدات معالجة الموتّرات قبل انفجار الموجة. وعندما بدأت مايكروسوفت بإدخال الذكاء الاصطناعي إلى محرك بينغ، رأت غوغل تهديداً لأعمالها الإعلانية الأساسية وطلبت أكبر كمية ممكنة من الرقائق، وفق وول ستريت جورنال.
  • توسّع العملاء: تبعت غوغل اتفاقات تطوير رقائق مخصصة مع ميتا بلاتفورمز وأوبن إيه آي، مع نمو موازٍ في أعمال غوغل. وبذلك موقعت برودكوم نفسها في قلب الموجة عبر عمل لم تستطع رقائق إنفيديا العامة الاستخدام تأديته.
  • تراجع الحصرية: بعد أن كانت برودكوم الشريك الوحيد لغوغل في تصميم وحدات المعالجة، أدخلت غوغل شركة ميدياتك التايوانية إلى المشروع. كما وقّعت اتفاقاً طويل الأجل مع مارفل تكنولوجي للشبكات ورقائق مخصصة أخرى.
  • حجم اتفاق مارفل: قالت مارفل إن الاتفاق قد يدرّ نحو 120 مليار دولار من الإيرادات حتى سنتها المالية 2033. ولا ينافس هذا الاتفاق وحدات المعالجة التي تصنعها برودكوم بشكل مباشر، لكن الصحيفة رأت أن غوغل تسير في اتجاه يقلّص اعتمادها على شريكها.
  • مخاطر التخصيص: الرقائق التي تساعد برودكوم عملاءها في تصميمها مخصصة لأعمال حسابية محددة، وهي ميزة أمام منافسين مثل إنفيديا. لكنها تتحول إلى مشكلة إذا تعثّر أحد العملاء، لأن نقل هذه الرقائق وتصاميمها إلى عميل آخر يصبح أصعب.
  • خلفية السوق: تواصل سوق السندات العالمية تراجعها الأربعاء، مع صعود عوائد السندات الحكومية اليابانية والألمانية والبريطانية لأجل 10 سنوات. وعقود المؤشرات الأميركية الآجلة كانت منخفضة، مع تراجع عقود ناسداك 100 بنسبة 0.40%.

بين السطور:

تقاطع مؤشرين وارد في التقرير يشرح فتور السهم: تركّز الإيرادات في بند واحد يرتفع من 44% إلى 70%، بالتوازي مع دخول ميدياتك ومارفل إلى دائرة غوغل. المستثمر الذي كان يشتري تنوّعاً بهوامش مرتفعة يشتري الآن رهاناً واحداً، وبمضاعف أعلى من إنفيديا نفسها.

ماذا بعد؟

برودكوم تعلن نتائجها المالية اليوم، وأبرز ما يُتتبَّع فيها حصة رقائق الذكاء الاصطناعي من الإيرادات وتوجيهات السنة المالية المقبلة نحو هدف 100 مليار دولار، إلى جانب مسار عوائد السندات لأجل 10 سنوات.

ماذا تقرأ بعد ذلك