EN

تغطية مستمرة: واشنطن تضرب أهدافاً للحرس الثوري داخل إيران

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. القوات الأميركية بدأت ضربات إضافية رداً على محاولات استهداف سفن تجارية وعسكريين أميركيين.
  2. الجولة جاءت بعد أول تبادل للهجمات بين واشنطن وطهران منذ أكثر من شهر.
  3. التصعيد رفع أسعار النفط وضغط على الأسهم الأميركية وسط استمرار تراجع الملاحة في هرمز.

الحدث

نفذت القوات الأميركية، الثلاثاء، جولة جديدة من الضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران ومواقع في موانئ إيرانية، بعد موافقة الرئيس دونالد ترامب على التحرك رداً على محاولات هجوم استهدفت الملاحة التجارية في مضيق هرمز والقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة. وبدأت العملية عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد ساعات من حديث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن العودة إلى وقف إطلاق النار بموجب مذكرة التفاهم، وفي أعقاب تصعيد عسكري مباشر بين البلدين امتد خلال ليل الأحد وحتى الاثنين.

التفاصيل

  • مبررات الضربات: ربطت القيادة المركزية الأميركية العملية بمحاولات حديثة نفذها الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وأفراد من القوات الأميركية المنتشرة إقليمياً. وأعلنت أن القوات الأميركية بدأت قصف أهداف تابعة للحرس داخل إيران، في جولة إضافية من العمليات العسكرية ضد طهران.
  • تبادل الهجمات: قالت إيران إنها أطلقت صواريخ باتجاه أهداف عسكرية أميركية في الأردن والإمارات، رداً على ضربة أميركية استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك. في المقابل، قالت واشنطن إن إيران كانت تحاول إطلاق ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي أصبح محوراً للتوترات الإقليمية والتحركات الدبلوماسية. وكان هذا أول تبادل لإطلاق النار بين البلدين منذ أكثر من شهر، بعد فترة تراجع فيها الاشتباك العسكري المباشر.
  • حدود التحرك: وصف ترامب التحركات الأميركية في إيران بأنها «محدودة للغاية»، لكنه أبقى احتمال تنفيذ ضربات أخرى قائماً. واستعرض ما اعتبره إنجازات عسكرية أميركية خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر، قائلاً إن البحرية والقوات الجوية الإيرانية اختفتا، وإن معدات المراقبة لدى طهران دُمرت بالكامل تقريباً. وجاء توصيفه خلال حديث في المكتب البيضاوي الاثنين، قبل أن يقول إن ذلك لا يعني امتناع واشنطن عن توجيه ضربات جديدة.
  • حركة هرمز: أصر الرئيس الأميركي على أن مضيق هرمز في «حالة جيدة للغاية»، وقال إن عدداً كبيراً من السفن يعبر الممر البحري. غير أن بيانات تتبع السفن أظهرت بقاء حركة الملاحة عند مستويات أدنى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، رغم إعلان ترامب قبل أيام خلو المضيق من الألغام.
  • قيادة طهران: قال ترامب إن هوية صاحب القرار في طهران لا تزال مسألة مفتوحة، معتبراً أن الإيرانيين أنفسهم لا يعرفون من يقود البلاد حالياً. وأضاف أن التيار المتشدد تعرض لضربة عسكرية كبيرة، وأن قدرات الجيش الإيراني أصبحت جزءاً محدوداً مما كانت عليه قبل المواجهة.
  • تداعيات اقتصادية: دفعت جولة الهجمات السابقة أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بنحو 3%، فيما تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات الاثنين. ومثّل تجدد استخدام القوة العسكرية تحولاً عن تركيز واشنطن الأخير على زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع تصاعد المخاطر المحيطة بممرات شحن الطاقة.

ما الذي نترقبه؟

سيكون المؤشر المباشر التالي حجم حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب أي محاولة إيرانية جديدة لاستهداف الملاحة أو القوات الأميركية، وما إذا كانت واشنطن سترد بجولة أخرى بعد تأكيد ترامب أن تحركاتها ستظل محدودة خلال الأيام التالية، ومدى اتساع الرد الإيراني.

ماذا تقرأ بعد ذلك