EN

إيران تهدد البحرين والكويت وتطلق صواريخ ومسيّرات نحو الأردن

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيل

الخلاصة

  1. بدأت إيران هجوماً بالصواريخ والمسيّرات بعد ضربات أميركية جديدة استهدفت مواقع قرب مضيق هرمز.
  2. جاء التصعيد بعد شهر بلا عمليات عسكرية، وسط ضغوط اقتصادية أميركية متزايدة على طهران.
  3. تجدد القتال يرفع المخاطر على القواعد والملاحة ودول المنطقة المحيطة بالممر النفطي الحيوي.

الحدث

بدأت إيران، مساء الثلاثاء، إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة رداً على ضربات أميركية جديدة قرب مضيق هرمز، فيما شوهدت انفجارات فوق مدينة العقبة جنوبي الأردن. وجاء الرد بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي استهداف مواقع إيرانية إضافية بسبب محاولات حديثة لمهاجمة سفن تجارية في المضيق. وأعادت الضربات المتبادلة فتح جبهة عسكرية ظلت هادئة لمدة شهر، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب إن عمليات أخرى قد تصبح ضرورية، وحذّر طهران من أن أي رد سيقابل بهجوم أشد، في تحول عن تركيز إدارته خلال الشهر الماضي على تشديد العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

التفاصيل

  • مبررات الضربات: قال ترامب إن الضربات استهدفت مواقع قرب المضيق رداً على محاولة إيرانية فاشلة لإضافة ألغام بحرية، وعلى إطلاق ثمانية صواريخ باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في الأردن. وأضاف أن الألغام أزيلت أو فجرت بالكامل، وأن الصواريخ الثمانية أُسقطت، فيما وصف الجيش الأميركي الجولة الجديدة بأنها محدودة ومرتبطة بالتهديدات الموجهة إلى الملاحة التجارية.
  • اعتراضات إقليمية: اعترضت الدفاعات صواريخ إيرانية أُطلقت نحو مواقع أميركية في الأردن، بينما أعلنت الإمارات إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها. وشوهدت لاحقاً انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إعلان طهران بدء الرد على الضربات الأميركية.
  • ضحايا في إيران: قال أحمد نفيسي، نائب محافظ هرمزغان، إن ضربة أميركية أصابت منزلاً كان يستضيف مراسم زفاف في بلدة كوهستك جنوبي إيران. وأسفرت الضربة، بحسب إفادته للتلفزيون الإيراني، عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح.
  • تهديد أميركي: قال ترامب إن هجوماً أكبر «ينتظر في الكواليس»، محذراً من أن الرد الإيراني سيؤدي إلى ضربة أميركية على مستوى «أقسى وأعلى». وجاء تحذيره بعد إعلانه أن الولايات المتحدة تنفذ ضربات كبيرة وقوية ضد أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز.
  • تحرك دبلوماسي: التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك. وشكر بزشكيان روسيا على دعمها في الحرب وفي مواجهة العقوبات الأميركية، داعياً البلدين إلى الوقوف معاً ضد ما وصفه بالأحادية الأميركية.
  • اجتماع أممي: التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بزشكيان على هامش قمة بيشكيك، وناقش معه التداعيات الإنسانية والاقتصادية للنزاع، مشدداً على الدبلوماسية واحترام القانون الدولي. وقال المتحدث ستيفان دوجاريك إن غوتيريش أثار قضايا المحتجين مع مسؤولين إيرانيين كبار في اجتماعات أخرى.
  • ضغوط اقتصادية: تواجه إيران تصاعداً في الضغوط مع تشديد العقوبات الأميركية وهبوط الريال إلى مستوى قياسي. وفي موازاة المواجهة العسكرية، دعت طهران إلى العودة لمذكرة التفاهم المبرمة في يونيو، بينما دعا وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مزيد من الوحدة والتعددية.

الخلفية

قبل الجولة الحالية بيوم، ضرب الجيش الأميركي منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك داخل مضيق هرمز. وردت إيران بإطلاق صواريخ على مواقع أميركية في الأردن، بينما أعلنت الإمارات اعتراض مسيّرة إيرانية، منهية بذلك فترة استمرت شهراً من دون عمل عسكري.

ماذا بعد؟

ستتركز المتابعة على الإعلان الأميركي عن حصيلة الضربات وأهدافها، وحجم أي موجة إيرانية إضافية، وما إذا كانت واشنطن ستنفذ الهجوم الأكبر الذي لوّح به ترامب. كما سيكون نشاط السفن التجارية في مضيق هرمز واعتراض المقذوفات فوق الأردن والخليج مؤشرين مباشرين إلى نطاق التصعيد.

ماذا تقرأ بعد ذلك