EN

فوكس نيوز: فنزويلا تتجاوز مخزون السعودية وحصة أمريكا 65 مليار برميل

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. الاتفاق يمنح الولايات المتحدة حصة في 17 حقلاً فنزويلياً تضم نحو 65 مليار برميل.
  2. الخام الفنزويلي الثقيل يناسب مصافي ساحل الخليج المصممة تاريخياً لمعالجة هذا النوع من النفط.
  3. تدفقات مستقرة قد تنوع الواردات وتدعم الاحتياطي الأميركي، لكن أثرها في أسعار الوقود لن يكون سريعاً.

الحدث

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً نفطياً جديداً مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة حصة في 17 حقلاً تحتوي على احتياطيات تقدر بنحو 65 مليار برميل من الخام، وفق الحكومة الفنزويلية. وأُعلن الاتفاق يوم الجمعة، فيما تتجاوز فائدته المحتملة حجم الاحتياطيات المعلن وحده. ويضع الاتفاق واشنطن أمام فرصة طويلة الأجل لتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من أكبر مخزون نفطي في العالم، في وقت تواجه فيه أسواق النفط اضطرابات في الإمدادات وارتفاعاً في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة.

التفاصيل

  • احتياطيات ضخمة: تسيطر فنزويلا على أكثر من 300 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام، بما يعادل نحو 20% من إجمالي الاحتياطيات العالمية، متقدمة بذلك على السعودية. غير أن امتلاك هذا المخزون الهائل لم يتحول إلى إنتاج مستقر؛ إذ تنتج البلاد نحو 1% فقط من النفط العالمي، رغم امتلاكها ما يقدر بنحو 17% من الاحتياطيات العالمية.
  • عقبات الإنتاج: أدت الاضطرابات السياسية وتدهور البنية التحتية على مدى سنوات إلى إضعاف قدرة فنزويلا على استخراج احتياطياتها وتسويقها بصورة منتظمة. ولذلك يتوقف العائد الفعلي للاتفاق على سرعة تحويل الخام الموجود تحت الأرض إلى براميل جاهزة للبيع والنقل إلى الأسواق والمصافي الأميركية.
  • ملاءمة المصافي: تنتج فنزويلا خاماً ثقيلاً، وهو النوع الذي صُممت مصافٍ عديدة على ساحل الخليج الأميركي لمعالجته. وفي المقابل، يغلب الخام الصخري الخفيف على الإنتاج الأميركي، ما دفع تلك المصافي تاريخياً إلى الاعتماد على واردات أثقل من كندا والمكسيك وفنزويلا لتلبية احتياجات وحدات التكرير لديها.
  • تنويع الواردات: يمكن لإمدادات فنزويلية أكثر استقراراً أن تدعم تشغيل مصافي ساحل الخليج، وتوسع مصادر واردات النفط الأميركية، وتوفر هامش حماية في مواجهة اضطرابات الإمدادات مستقبلاً. كما قد تتيح هذه التدفقات فرصة للمساهمة في إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، الذي لا يزال أدنى بكثير من طاقته المصرح بها والبالغة 714 مليون برميل.
  • ضغط الأسعار: تزداد أهمية الاتفاق مع تأثير الحرب مع إيران في شحنات النفط المارة عبر مضيق هرمز. وبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة نحو 4.07 دولارات يوم الأحد، وفق جمعية السيارات الأميركية «AAA»، مقارنة بنحو 3.19 دولارات للغالون قبل عام، بفارق يقارب 88 سنتاً.
  • مكاسب مؤجلة: يراهن ترامب على أن الوصول طويل الأجل إلى الخام الفنزويلي الثقيل سيقوي أمن الطاقة الأميركي، وقد يخفف التكاليف عن المستهلكين في نهاية المطاف. لكن السائقين لن يلمسوا بالضرورة انخفاضاً سريعاً في محطات الوقود، لأن وصول الإمدادات الجديدة يعتمد على رفع الإنتاج وتجهيز الخام للسوق.

الخلفية

تمثل حقول الاتفاق السبعة عشر جزءاً من الثروة النفطية الفنزويلية الأوسع. وتكمن القيمة الاستراتيجية للخام في خصائصه الثقيلة، التي تتوافق مع قدرات تكرير قائمة في ساحل الخليج، وليس فقط في الحجم المعلن للاحتياطيات.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي هو وتيرة رفع الإنتاج الفنزويلي من الحقول السبعة عشر وتحويل احتياطياتها إلى شحنات قابلة للتسويق، ثم حجم ما يصل منها إلى مصافي ساحل الخليج أو يُوجه لدعم الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي.

ماذا تقرأ بعد ذلك