EN

روبيو لحلفاء واشنطن: لا ضربات جديدة على إيران حالياً

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. أكسيوس: روبيو أبلغ حلفاء أن واشنطن لا تعتزم استئناف الهجمات على إيران في هذه المرحلة
  2. الإدارة تنقل ثقل حملتها إلى العقوبات والحصار البحري وتدفق النفط عبر مضيق هرمز
  3. مصدر أميركي: السياسة قد تستمر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر

خبر:

واشنطن لا تخطط لجولة هجمات جديدة على إيران في هذه المرحلة، بعد نحو 6 أشهر من الحرب. أفاد موقع أكسيوس أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ نظراء دوليين في الأيام الأخيرة أنه في الوقت الراهن لا يُتوقع بدء ضربات أميركية جديدة، مع تحويل مركز ثقل الحملة من المجال الجوي إلى الاقتصاد ومضيق هرمز.

تفصيل:

  • حدود الرسالة: قال مصدر أميركي لأكسيوس إن روبيو لم يستبعد رداً عسكرياً إذا شنّت إيران هجوماً استباقياً، وأن ما أُبلغ به الحلفاء يقتصر على عدم العودة حالياً إلى عمليات قتالية واسعة النطاق. ذكر مصدر أميركي آخر أن هذه السياسة قد تستمر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
  • البديل الاقتصادي: بحسب أكسيوس، تعمل الإدارة على جبهتين: تضييق اقتصادي عبر العقوبات والحصار البحري، وزيادة حجم النفط المتدفق من دول الخليج عبر المضيق إلى الأسواق العالمية. الهدف المعلن هو الإضرار بإيرادات طهران وتقليص قدرتها على استخدام المضيق ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي.
  • العقوبات الجديدة: أعلن وزير الخزانة سكوت باسنيت الثلاثاء حملة أطلقت عليها الإدارة اسم عملية المنبوذ الاقتصادي، تفرض عقوبات على أكثر من 60 شخصاً وشركة وسفينة تقول واشنطن إنها تساعد إيران في عائدات النفط والتقنيات النووية والصاروخية والعمليات الإلكترونية، وتشمل الذهب والطيران والشحن والأصول الرقمية.
  • تحذير للأطراف الثالثة: قال باسنيت إن لا دولة ولا كيان فوق العقوبات، وإن من يساعد في غسل أموال لإيران قد يُستبعد من النظام الدولاري. وذكرت نيويورك تايمز أن الإعلان أثار تساؤلات عن مدى استعداد واشنطن لمعاقبة شركاء تجاريين كبار لإيران مثل الصين.
  • المضيق والألغام: أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه تلقى معلومات محدثة عن إزالة أو تفجير جميع الألغام في المياه الدولية للمضيق. وزعم مسؤولون أميركيون أن الإيرانيين فقدوا السيطرة على المضيق، وأن ناقلات النفط اختفت تقريباً من جزيرة خارك خلال الأسبوعين الماضيين.
  • مسار عُماني: أعلنت إيران وسلطنة عُمان تقدماً في محادثات طهران بين وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره عباس عراقجي، تتضمن ممراً ملاحياً مؤقتاً مشتركاً ومشروعاً لإزالة الألغام، على أن تليها محادثات فنية بشأن ممر دائم وإدارة الملاحة وتبادل المعلومات، مع دعوة دول خليجية أخرى للمشاركة.
  • شروط طهران: قال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن التفاهمات لا تعني فتح المضيق، وإنه سيظل مغلقاً طالما استمرت الحرب. وتحدث عن ممر مؤقت بعرض نحو 11 كيلومتراً، دخولاً عبر المياه الإيرانية وخروجاً عبر العُمانية، وتفاوض على ممر دائم خلال 30 إلى 60 يوماً.
  • تهديد إيراني: ربط غريب آبادي فتح المضيق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار وتحديد مصير اليمن، وزعم أن إيران وحدها تعرف مواقع الألغام. وحذّر من أن قاطعات الألغام الأميركية ستكون أهدافاً رئيسية، وهدّد بالإضرار بالمصالح الاقتصادية الأميركية وكشف قدرات جديدة.
  • الرد الإيراني: وصف عراقجي الحملة الجديدة بأنها نفس السيناريو باسم آخر، مؤكداً أن بلاده تعاملت سابقاً مع الضغط الأقصى. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن شركاء إيران التجاريين لا يأخذون التهديدات على محمل الجد، بينما قال الرئيس الإيراني إن بلاده لا يمكنها الاستمرار في الحرب إلى الأبد.
  • وساطات وقنوات: زار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران، وأفادت قناة العربية أنه تحدث مع ترامب قبل الزيارة وطرح مبادرة جديدة على الإيرانيين. البيت الأبيض لم ينفِ المحادثة لكنه أوضح أنه لا توجد مفاوضات جارية أو مخطط لها، على أن يزور ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر القيادة المركزية لتلقي إحاطة.
  • الملف السعودي: أحال ترامب الاتفاق النووي المدني مع السعودية إلى الكونغرس، مشيراً إلى أنه لن يمضي قدماً إلا مقابل الاعتراف بإسرائيل، في ربط مباشر بين ملف الطاقة النووية المدنية والتطبيع.

خلفية:

الحرب بين إيران والولايات المتحدة بدأت قبل نحو 6 أشهر، وشكّل إغلاق مضيق هرمز إحدى أهم أوراق طهران. باكستان لعبت خلال الأشهر الماضية دور ناقل الرسائل بين الجانبين، وقاد ويتكوف وكوشنر سابقاً المحادثات مع طهران.

بين السطور:

وصفت شبكة سي إن إن السياسة الجديدة بأنها انتقال من العمل العسكري إلى تضييق اقتصادي مطوّل يهدف لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. ويشير تقليل واشنطن من أهمية التفاهم الإيراني العُماني، ووصف مسؤول أميركي له بأنه غير ذي جدوى عملياً، إلى رغبة في تثبيت رواية أن المضيق لم يبقَ ورقة ضغط إيرانية. وفي المقابل، ربط طهران فتح المضيق بحزمة شروط سياسية يجعل التفاهم البحري رهناً بتسوية أوسع.

ماذا بعد؟

محادثات فنية إيرانية عُمانية بشأن ممر دائم خلال 30 إلى 60 يوماً، وإحاطة سنتكوم لويتكوف وكوشنر، ونظر الكونغرس في الاتفاق النووي السعودي، وانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر كنقطة مراجعة للسياسة العسكرية.

ماذا تقرأ بعد ذلك