EN

اسرائيل: لا دولة قبلت استقبال سكان غزة وخطة الترحيل انتهت

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إسرائيلفلسطين

الخلاصة

  1. يديعوت أحرونوت: لم توافق أي دولة على استقبال مهاجرين من غزة، وخطة النقل الطوعي لم تُنفَّذ
  2. الموساد أبلغ اجتماعاً وزارياً في يونيو بعدم إيجاد دولة مستعدة للاستقبال، وفق الصحيفة
  3. الملف يُعاد طرحه قبل شهرين من الانتخابات الإسرائيلية رغم انسداد مساره السياسي والدولي

خبر:

لم توافق أي دولة على استقبال مهاجرين من قطاع غزة، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نقل نحو مليوني فلسطيني منه، بحسب يديعوت أحرونوت. وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية استثمرت وقتاً وموارد في الملف قبل أن يتخلى ترامب عن الفكرة، وأن خطة الـ20 بنداً نصّت صريحاً على تشجيع السكان على البقاء داخل القطاع.

تفصيل:

  • نقطة الانطلاق: أعلن ترامب النقل الطوعي لسكان غزة واقفاً إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب يديعوت أحرونوت. وأضافت الصحيفة أن الفكرة كانت الحلم الأكبر للائتلاف، وخصوصاً لإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، قبل أن تتبدد على أرض الواقع.
  • الانقلاب في الخطة: نقلت الصحيفة أن خطة الـ20 بنداً، التي نُشرت رسمياً بعد أكثر من 7 أشهر من إعلان الهجرة الطوعية، تنص على تشجيع السكان على البقاء في القطاع وعدم تشجيع الهجرة. وبذلك يصبح تشجيع الهجرة انتهاكاً للخطة التي تبنتها إسرائيل.
  • القرارات الرسمية: أفادت يديعوت أحرونوت بأن مجلس الوزراء أصدر في مارس 2025 قراراً للتحضير لنقل سكان القطاع، وأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أمر بإنشاء مديرية للهجرة الطوعية في وزارة الدفاع، بينما كُلف الموساد بالبحث عن دول تقبل الاستقبال.
  • رد الجيش: طالبت حركة حرية المعلومات بنسخ من الخطط العسكرية وقائمة المناقشات الداخلية بشأن الملف، بحسب الصحيفة، فأجاب الجيش بأنه لا يملك معلومات تمكّنه من الرد على الطلب. وقرأت الحركة في ذلك إقراراً ضمنياً بأن شيئاً لم يُنفَّذ.
  • موقف الموساد: في اجتماع وزاري مشترك عقده رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا في يونيو، وحضره ممثلون عن الجيش ووزارة الدفاع والموساد والشاباك، ادّعى الموساد أنه لم يُعثر على أي دولة مستعدة لاستقبال سكان غزة، وفق يديعوت أحرونوت.
  • المديرية بلا معايير: ذكرت وزارة الدفاع، رداً على حركة حرية المعلومات، أن المديرية يرأسها نائب المدير العام يعقوب بليتشتاين بالإضافة إلى منصبه الحالي، وأنه لم تُوضع معايير محددة لذلك، وأنها تستعين بمقدمي خدمات. وامتنعت الوزارة عن التعليق على أنشطتها لأسباب أمنية.
  • طلبات مرفوضة: طلبت الحركة أعداد من نُظمت هجرتهم وتواريخ مغادرتهم والمعابر التي خرجوا منها والدول التي وصلوا إليها، ونسخاً من خطط الوزارة وتقارير المديرية. وردت وزارة الدفاع بأن هذه الطلبات لا يمكن تلبيتها، بحسب الصحيفة.
  • الاتصالات الخارجية: نقلت يديعوت أحرونوت أنه ورد في إحدى المناقشات أن إسرائيل توصلت إلى اتفاقيات مع 5 دول لاستقبال مهاجرين، بينها إثيوبيا وليبيا وإندونيسيا، وأن رئيس الموساد ديدي برنيا بحث الأمر مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف طالباً مساعدة أميركية في إقناعها.
  • أسباب الرفض: عزت الصحيفة الرفض الدولي والعربي إلى مخاوف أمنية من دخول عناصر متطرفة، ورفض سياسي لأي خطوة تُقرأ كنكبة ثانية تُفرّغ القطاع من سكانه، وإلى العبء الاقتصادي الهائل لاستيعاب مئات الآلاف.
  • العودة الانتخابية: صرّح رئيس حزب عماخ يسرائيل الجديد عوفر وينتر بأن الحل الوحيد للقطاع هو نقل السيطرة، بحسب يديعوت أحرونوت، التي أشارت إلى أنه لم يوضح كيفية التنفيذ ولا كيفية إقناع دول أجنبية بالقبول.

خلفية:

في 6 فبراير 2025 أعلن كاتس أنه أوعز للجيش بإعداد خطة تمكّن أي مقيم في غزة من المغادرة إلى أي مكان يوافق على استقباله. وفي 27 مايو 2026 عاد ليقول إن خطة الهجرة الطوعية ستُنفَّذ في الوقت المناسب، وفق الصحيفة.

بين السطور:

ترى يديعوت أحرونوت أن الملف افتقر إلى الجدوى السياسية والدولية، وأن الجهود جرت بينما كان الرهائن محتجزين، ما أخّر عودتهم أشهراً. وتشير الصحيفة إلى أن نتنياهو عقد اجتماعات دورية وفوّض صلاحيات لإقناع بن غفير بالبقاء في الحكومة، أي أن للملف وظيفة ائتلافية داخلية إلى جانب مضمونه المعلن، وهو ما يفسّر عودته قبل الانتخابات.

ماذا بعد؟

المتابعة تتركز على ما إذا كانت مديرية الهجرة الطوعية ستُقدّم أي بيانات تنفيذية، وعلى موقع الملف في الحملات الانتخابية الإسرائيلية خلال الشهرين المقبلين، وعلى أي التماسات قضائية جديدة لحركة حرية المعلومات.

ماذا تقرأ بعد ذلك