EN

هل تحدث مكافآت واشنطن انقساماً في الحرس الثوري ودائرة خامنئي؟

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إيرانالعالم

الخلاصة

  1. واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادة الحرس الثوري ومجتبى خامنئي
  2. القائمة تضم مستشارين للمرشد ووزير الداخلية وقائد مكتب مخابرات الحرس الثوري
  3. العرض يستهدف تحويل دائرة صنع القرار الأمنية الإيرانية إلى هدف قابل للاختراق

خبر:

عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادة الحرس الثوري الإيراني، وأدرجت مجتبى خامنئي على قائمة المطلوبين. الإعلان صدر عن برنامج مكافآت من أجل العدالة في وزارة الخارجية الأميركية، ولوّح بنقل مقدّمي المعلومات إلى مكان آخر مقابل المال. الرئيس دونالد ترامب أعقب الإعلان بمنشور على تروث سوشيال هاجم فيه طهران.

تفصيل:

  • الأسماء المدرجة: القائمة الأميركية الرسمية تضم مجتبى خامنئي، ونائب رئيس أركانه علي أصغر حجازي، ويحيى رحيم صفوي المستشار للمرشد الأعلى في الشؤون العسكرية والأمنية، ووزير الداخلية إسكندر موماني، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وعلي عبد الله قائد ختم الأنبياء، وماجد خادمي قائد مكتب المخابرات في الحرس الثوري، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.
  • صيغة العرض: المنشور الأميركي، الذي رُفق بصور لبعض القيادات، دعا من يملك معلومات عن هؤلاء أو عن كبار أعضاء الحرس الثوري وفروعه إلى إرسالها، وقال إن المعلومات قد تؤهّل صاحبها للانتقال إلى مكان آخر والحصول على مكافأة. الإعلان لم يحدد سقفاً زمنياً للعرض.
  • موقف ترامب: قال الرئيس دونالد ترامب على تروث سوشيال إن الجمهورية الإسلامية لا تدفع رواتب أعداد كبيرة من جنودها، وزعم أنها تقتل المتظاهرين حتى في غير أوقات الاحتجاج بمستويات غير مسبوقة، ووصف ذلك بأزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية يجب إيقافها الآن.
  • تبرير البرنامج: بحسب موقع مكافآت من أجل العدالة، يلعب الحرس الثوري دوراً محورياً في استخدام إيران للإرهاب كأداة في سياستها الخارجية، وأسّس جماعات أخرى ودعمها ووجّهها، وهو مسؤول عن هجمات استهدفت أميركيين ومنشآت أميركية، بما فيها هجمات أسفرت عن قتل مواطنين أميركيين.
  • النفوذ الداخلي: وفق البرنامج نفسه، اضطلع الحرس الثوري بدور بارز في إدارة السياسة الخارجية الإيرانية منذ تأسيسه عام 1979، ويسيطر حالياً على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني ويؤثر في السياسة الداخلية. هذا التوصيف هو الأساس الذي بُني عليه استهداف الأفراد لا المؤسسة وحدها.
  • الغلاف القانوني: جاء في البيان أن وزارة الخارجية صنّفت الحرس الثوري، بما فيه فيلق القدس، منظمة إرهابية أجنبية في 15 أبريل 2019، وأن وزارة الخزانة صنّفته عام 2017 منظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفاً خاصاً بسبب أنشطته.
  • الأثر المالي: بحسب البيان، تُجمّد جميع أصول الحرس الثوري ومصالحه الخاضعة للولاية القضائية الأميركية، ويُحظر على المواطنين الأميركيين عموماً إجراء أي معاملات معه، ويُعدّ تقديم الدعم أو الموارد له، أو محاولة تقديمها أو التآمر على ذلك، جريمة جنائية.
  • مسار دبلوماسي: أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن من المتوقع عودة الدبلوماسيين الأميركيين الذين غادروا الشرق الأوسط بسبب الحرب. لم يُعلَن موعد محدد لعودتهم.

خلفية:

برنامج مكافآت من أجل العدالة، التابع لوزارة الخارجية الأميركية، يدفع مقابل معلومات تتعلق بأهداف مصنّفة إرهابياً. تصنيف الحرس الثوري بدأ في 2017 عبر وزارة الخزانة، واكتمل في 2019 بتصنيفه منظمة إرهابية أجنبية، بما يشمل فيلق القدس.

بين السطور:

العرض يستهدف أفراداً بأسمائهم ومناصبهم داخل حلقة صنع القرار الأمني، لا المؤسسة كتصنيف قانوني كما في 2017 و2019، ويقترن بعرض النقل إلى مكان آخر. مقارنة ذلك بتأكيد ترامب أن رواتب جنود كثيرين لا تُدفع يوضح رهاناً أميركياً على أن الضغط المالي داخل الحرس الثوري قد يُنتج مُبلّغين. لكن حجم هذا الأثر داخل دائرة تسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد غير محسوم.

ماذا بعد؟

يُتابع صدور رد إيراني رسمي على إدراج مجتبى خامنئي، وأي توسيع لقائمة المكافآت، وموعد عودة الدبلوماسيين الأميركيين إلى الشرق الأوسط الذي أشارت إليه نيويورك تايمز.

ماذا تقرأ بعد ذلك