EN

«فابل 5» أكبر من حاجتنا وأغلى من البدائل الأخرى

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. استقر إنفاق الشركات على «فابل 5» عند نحو 11% من إجمالي الإنفاق على أدوات أنثروبيك.
  2. ارتفاع السعر وكفاية النماذج الأقدم لمعظم احتياجات الأعمال يدفعان العملاء نحو خيارات أقل كلفة.
  3. تباطؤ التبني يضغط على نموذج الإنفاق الضخم قبل طرح مرتقب قد يقيّم الشركة بتريليوني دولار.

الحدث

استقر إنفاق العملاء الأميركيين على «فابل 5»، أكبر نماذج أنثروبيك وأغلاها، عند نحو 11% من إجمالي الإنفاق على أدوات الشركة بعد أكثر من شهرين على إطلاقه، استناداً إلى بيانات «رامب» التي تغطي 70 ألف شركة. ويكشف هذا المستوى تبنياً أبطأ من إصدارات أنثروبيك المتقدمة السابقة، فيما يثير أسئلة بشأن نموذج أعمال المختبر القائم على إنفاق تطويري بمليارات الدولارات، قبيل طرح عام أولي يتوقع المستثمرون أن يكون الأكبر على الإطلاق. وامتنعت أنثروبيك عن التعليق.

التفاصيل

  • تحول في الطلب: اعتاد العملاء من الشركات اختيار النماذج الأقوى افتراضياً، لكن محللين ومستثمرين في أنثروبيك يعزون تغير السلوك أساساً إلى ارتفاع سعر «فابل 5» وقدرة النماذج الأقدم على تلبية معظم متطلبات الأعمال. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يعيد تشكيل أولويات مختبرات الذكاء الاصطناعي التي وجهت معظم إنفاقها نحو تدريب نماذج أكبر وأكثر تطوراً.
  • اضطراب الإطلاق: تعطل إطلاق «فابل 5» في مطلع يونيو بعدما أجبرت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنثروبيك على سحب النموذج بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وتراجعت المخاوف بشأن فرض قيود إضافية بعد السماح بإعادة إطلاقه في الأول من يوليو، لكن قواعد الاحتفاظ بالبيانات التي فرضتها الإدارة أعاقت تبنيه، بحسب آرا خارازيان، كبير الاقتصاديين في «رامب».
  • نمو دون التوقعات: بلغت إيرادات أنثروبيك في يوليو 65 مليار دولار على أساس سنوي، ارتفاعاً من 47 ملياراً في مايو، لكنها ظلت دون أكثر توقعات المستثمرين تفاؤلاً، التي رجحت تجاوز 80 مليار دولار. ومع ذلك، زادت إيرادات الشركة الناشئة، بقيادة الرئيس التنفيذي داريو أمودي، بنحو سبعة أضعاف منذ بداية العام.
  • ربحية وقاعدة عملاء: سجلت أنثروبيك أول أرباح تشغيلية معدلة خلال الربع الثاني، وأبلغت المستثمرين بأنها تتوقع تحقيق الربحية مجدداً في الربع الثالث. كما قالت إن لديها ستة آلاف عميل ينفق كل منهم 100 ألف دولار سنوياً أو أكثر على أدواتها وخدماتها.
  • منافسة أوبن إيه آي: قفزت إيرادات «أوبن إيه آي» السنوية 35% منذ بداية الربع الجاري، لتتجاوز 40 مليار دولار. وأسهم إطلاق «جي بي تي 5.6» في يوليو في تنشيط أداء الشركة بعد بداية بطيئة للعام، بينما يُسعّر النموذج بمستوى أقل بكثير من «فابل 5».
  • بدائل أقل كلفة: تسعى الشركات إلى ضبط إنفاقها على الذكاء الاصطناعي عبر استخدام النماذج بكفاءة بدلاً من اختيار الأكثر تطوراً دائماً. ووسعت النماذج الصينية المفتوحة الأوزان والرخيصة نطاق البدائل، فيما تجاوز إنفاق الأعمال على نموذج أنثروبيك الأصغر والأقل سعراً «أوبوس 5» نظيره على «فابل 5» منذ إطلاقه أواخر يوليو.

بين السطور

يرى مايلز كليمنتس، الشريك في «أكسل» التي استثمرت قرابة مليار دولار في أنثروبيك، أن معظم العملاء لا يحتاجون إلى العمل عند حدود التقنية القصوى. وأضاف أن النماذج الأشد ذكاء ستظل ضرورية لتحقيق وعود مثل علاج الأمراض واستقطاب أفضل الباحثين، لكنها ستتحول بصورة متزايدة إلى واجهات استعراضية.

ماذا بعد؟

قد تنفذ أنثروبيك طرحها العام الأولي في أقرب وقت خلال الشهر المقبل، وسط توقعات بتقييم يبلغ تريليوني دولار أو أكثر. وسيقدم إعلان نتائج الربع الثالث مؤشراً محدداً إلى قدرة الشركة على تكرار الربحية التشغيلية المعدلة، بالتزامن مع قياس تطور حصة «فابل 5» من إنفاق الشركات.

ماذا تقرأ بعد ذلك

Spider-Man and Boomerang in Columbia Pictures SPIDER-MAN™: BRAND NEW DAY.