EN

نموذج صيني جديد يضاهي أنثروبيك في الأمن السيبراني

ontime team

الخلاصة

  1. شركة Z.AI الصينية تعلن أن نموذجها الجديد GLM-5.3 يضاهي Mythos 5 لأنثروبيك في قدرات الأمن السيبراني
  2. بحسب وول ستريت جورنال، اعتمدت مختبرات صينية مثل ديب سيك وZ.AI وMoonshot تقنيات هندسية مبتكرة لتقليص الفجوة رغم قيود الشرائح
  3. يرى قادة في القطاع أن أفضل نموذج صيني بات يتخلف عن نظيره الأميركي بأشهر فقط بدل سنوات

خبر:

أطلقت شركة Z.AI الصينية هذا الشهر نموذجها الجديد GLM-5.3، الذي يضاهي بحسب الشركة نموذج Mythos 5 لأنثروبيك في قدرات كشف الثغرات الأمنية، وذلك في وقت تعتمد فيه المختبرات الصينية تقنيات هندسية طوّرتها ديب سيك لخفض استهلاك الذاكرة والحوسبة، بحسب وول ستريت جورنال.

تفصيل:

  • التقنيات: طوّرت ديب سيك تقنية «الانتباه الكامن متعدد الرؤوس» MLA لخفض استهلاك الذاكرة، وتبنّت تصميم «خليط الخبراء» MoE لتوجيه المهام لنماذج متخصصة.
  • القيود: تحصل المختبرات الصينية الكبرى، مثل علي بابا وZ.AI، على نحو خُمس كمية الشرائح المتقدمة المتاحة لمنافسيها في أوبن إيه آي وجوجل، وفق باحثين فيها.
  • الفجوة الزمنية: يرى قادة في القطاع أن أفضل نموذج صيني بات متأخرًا بأشهر فقط عن نظيره الأميركي، بعد أن كانت الفجوة تُقاس سابقًا بالسنوات.
  • الاتهامات: اتهمت أنثروبيك Z.AI وMoonshot بـ«تقطير» نماذجها، أي نسخ قدراتها عبر آلاف الأسئلة، على نطاق واسع؛ ولم تُعلّق الشركتان على الاتهام.
  • الشرائح لا الأشخاص: قال مؤسس ديب سيك ليانغ وينفنغ إن فجوة الشرائح، لا الكفاءات البشرية، هي أكبر عائق أمام الشركات الصينية أمام نظيراتها الأميركية.

الأرقام:

جمعت Z.AI نحو 1.25 مليار دولار حتى منتصف 2025، مبلغ ضئيل مقارنة بتمويل أوبن إيه آي وأنثروبيك. وتبني بعض الشركات الصينية نماذج بين 5 و10 تريليونات معامل، قرب حجم أحدث نماذج أنثروبيك التي تتجاوز 5 تريليونات، بحسب الصحيفة.

بين السطور:

تُظهر مسيرة تانغ جي وتلميذه يانغ تشيلين أن صعود الذكاء الاصطناعي الصيني لم يكن مفاجئًا، بل نتاج شبكة بحثية تكوّنت في جامعة تسينغهوا على مدى أكثر من عقد، بحسب وول ستريت جورنال.

ماذا بعد؟

يواصل تانغ تدريب نموذج Z.AI المقبل الذي يهدف بحسب مقربين من الخطط إلى تنفيذ مهام بحثية معقدة تمتد أسابيع، في حين لم تُحسم بعد اتهامات أنثروبيك لشركتي Z.AI وMoonshot بتقطير نماذجها.

المصدر:

وول ستريت جورنال

ماذا تقرأ بعد ذلك