EN

أوبن إيه آي وغوغل توسعان استخدام بياناتك الشخصية

Nicole Jeffrey

الملخص:

الخلاصة

  1. أوبن إيه آي أطلقت ميزة Computer History لتتبع تطبيقات ومواقع يستخدمها المستخدم، وغوغل ستدرب نماذجها على صور المستخدمين افتراضيًا
  2. الشركات الثلاث تتنافس على تخصيص الإجابات عبر تذكر تفاصيل حياة المستخدمين، ما قد يمهد لاستخدامها في الإعلانات مستقبلاً
  3. خبراء خصوصية يحذرون من غياب قواعد واضحة تنظم استخدام هذه البيانات الحساسة في تحسين النماذج أو توجيه الإعلانات

خبر:

أطلقت أوبن إيه آي ميزة اختيارية باسم Computer History تتيح لتشات جي بي تي الاحتفاظ بسجل التطبيقات والمواقع التي يستخدمها الشخص، فيما أعلنت غوغل الشهر الماضي أنها ستستخدم الصور والمواد التي يرفعها المستخدمون عبر البحث لتدريب أنظمتها افتراضيًا، مع إتاحة خيار إلغاء الاشتراك.

تفصيل:

  • آبل: تعالج الطلبات على الجهاز، وتستخدم Private Cloud Compute للمهام الأكبر دون وصول البيانات إليها، إلا عبر خدمات خارجية كتشات جي بي تي.
  • ميتا: سياستها الأوسع تتيح استخدام محادثات Meta AI، بما فيها عبر النظارات الذكية، لتخصيص المحتوى والإعلانات، باستثناء مواضيع الصحة والسياسة والدين.
  • وضع خاص: ميتا بدأت تفعيل ميزة Incognito Chat لمحادثات مؤقتة لا تُخزَّن، بشكل مشابه لآلية آبل، فيما تختلف باقي الشركات في قواعد التدريب والحذف.
  • التحذير: ميراندا بوغن، كبيرة التقنيين في مركز الديمقراطية والتقنية، قالت إن غياب حماية قوية للخصوصية سيجعل تحويل هذه المعرفة إلى ربح إعلاني أمرًا صعب المقاومة.

بين السطور:

بحسب أكسيوس، لم يعد السؤال الجوهري هو هل تدرّب الشركة على رسائلك، بل هل يمكن لهذه الرسائل أن تشكّل فهم النظام لشخصيتك ثم تُستخدم لاحقًا في أغراض أخرى كالإعلان.

ماذا بعد؟

لا توجد حتى الآن قواعد ملزمة تحكم استخدام هذه البيانات في الإعلانات. آبل وغوغل وميتا تواصل توسيع خيارات الدردشة المؤقتة، فيما يترقب القطاع دخول الإعلانات فعليًا إلى روبوتات المحادثة خلال الأشهر المقبلة.

ماذا تقرأ بعد ذلك