EN

إسرائيل تقتل قائدين من حزب الله: الحزب يريد إفشال المحادثات

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إسرائيللبنان

الخلاصة

  1. الجيش الإسرائيلي أعلن تصفية قائدين بارزين في حزب الله رداً على هجوم مسيّرة أصاب 3 جنود.
  2. الرئيس عون اتهم إسرائيل بإرسال رسالة قبل جولة تفاوض مرتقبة في روما مطلع الشهر المقبل.
  3. التصعيد يهدد الاتفاق الإطاري الموقع في 26 يونيو، وحزب الله يطالب بوقف المفاوضات.

خبر:

موجة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدفت مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان ليل السبت، بعد إصابة 3 جنود إسرائيليين بهجوم مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله. وأعلن الجيش الإسرائيلي تصفية قائدين بارزين في الحزب، أحدهما في فرقة بدر والآخر في قوة الرضوان. وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إنه لن يترك أي حساب مفتوحاً في أي ساحة.

تفصيل:

  • الهجوم الأول: بحسب الجيش الإسرائيلي، انفجرت مسيّرة مفخخة نحو الساعة 2:30 فجراً قرب جنود وحدة ياهلوم الهندسية في مرتفعات علي طاهر، فأصيب ضابط وجنديان. ونُقل الثلاثة إلى مستشفى رامبام، ووُصفت حالة اثنين بالخطيرة والثالث بالمتوسطة.
  • الاستهدافان: أعلن الجيش الإسرائيلي قتل علي محمد فخر الدين، المعروف بأبو حسن علاء، قائد كبير في فرقة بدر المسؤولة عن المنطقة شمال نهر الليطاني، في غارة على دير الزهراني. كما أعلن قتل علي سمير الحاج حسن، قائد كتيبة في قوة الرضوان، في غارة على أنصار.
  • الخسائر المدنية: أفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل شخصين في غارة دير الزهراني. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل نساء وأطفال من عائلة القائد المستهدف في أنصار، وقال إن حزب الله استخدمهم كدروع بشرية داخل مقر عسكري، وإنهم لم يكونوا هدفاً للهجوم.
  • بيان نتنياهو: مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أصدر بياناً نادراً بالإنجليزية يوم السبت، قال فيه إن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار بمهاجمة جنود في المنطقة الأمنية التي تحمي البلدات الإسرائيلية، وإن الجيش رد بضرب القيادة التي أصدرت أوامر الهجوم.
  • الرد اللبناني: الرئيس جوزيف عون أدان ما وصفه بالهجمات الإسرائيلية المستمرة والانتهاكات المتكررة للاتفاق الإطاري، وقال إن الضربات تمثل رسالة واضحة بشأن عملية التفاوض. لكنه لم يهدد صراحة بالانسحاب من المحادثات.
  • الموقف الإسرائيلي: سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر، الذي يرأس فريق التفاوض، قال إن استخدام الحادث ذريعة لتأخير المحادثات يمنح أعداء السلام نصراً تكتيكياً، وإن عرقلة المفاوضات هي تحديداً ما يسعى إليه حزب الله.
  • مسار أوسع: المتحدث باسم نتنياهو دورون سبيلمان صرّح لوكالة فرانس برس بأن إسرائيل تريد محادثات جديدة وأكثر طموحاً برعاية أميركية، وأعرب عن أمله بأن يتمكن الجيش اللبناني من التدخل لإقصاء حزب الله.
  • موقف الحزب: حزب الله قال إن الضربات الإسرائيلية ستواجه برد مناسب، وحثّ السلطات اللبنانية على وقف ما وصفه بالمفاوضات المهينة مع إسرائيل. ولم يعلن الحزب توقيتاً أو شكلاً لهذا الرد.
  • مصدر لبناني: قال مصدر سياسي لبناني إن حزب الله يبحث عن فرصة لإفشال المفاوضات المباشرة بين بيروت والقدس، في وقت يرفض الحزب الدعوات لنزع سلاحه ولم يكن طرفاً في الاتفاق الإطاري.
  • إضافة: إسرائيل تحذر بيروت من استخدام الحادث ذريعة للانسحاب من المسار الأميركي.

خلفية:

أعلنت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً بوساطة أميركية في 26 يونيو، بعد 6 أيام من بدء هدنة هشة. ونصّ الإطار على انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان مقابل نزع سلاح حزب الله، وخطوات نحو اتفاق سلام نهائي بين بلدين لا يزالان تقنياً في حالة حرب.

بين السطور:

موقف حزب الله المعلن ضد المفاوضات، ورفضه نزع سلاحه، وبقاؤه خارج الاتفاق الإطاري، تجعل من كل عملية عسكرية ينفذها ورقة ضغط على مسار لا يمثله. وفي المقابل، تراكم الغارات والخسائر المدنية يضيّق هامش عون السياسي قبل روما، ما يجعل التصعيد الميداني أخطر على التفاوض من الخلاف على بنوده.

ماذا بعد؟

الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية الرعاية متوقعة في روما مطلع الشهر المقبل. المؤشرات الأساسية: قرار بيروت بالمشاركة أو التأجيل، وشكل الرد الذي توعد به حزب الله، ومدى انخراط الجيش اللبناني.

ماذا تقرأ بعد ذلك