EN

ميتا تنتقل إلى “سلاك” لدعم وكلاء الذكاء الاصطناعي

Nicole Jeffrey

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. ميتا تستبدل «Google Chat» بسلاك في اتصالاتها الداخلية، استناداً إلى مذكرة وزعها رئيس الذكاء الاصطناعي.
  2. الشركة ترى أن سلاك يوفر واجهة محادثة وأدوات تطوير وتكاملات خارجية أكثر ملاءمة للوكلاء.
  3. القرار يمنح سيلزفورس دفعة بينما تواجه مخاوف من أثر الذكاء الاصطناعي في البرمجيات.

الحدث

تبدأ ميتا نقل اتصالاتها الداخلية من «Google Chat» إلى سلاك، بعدما خلصت إلى أن المنصة المملوكة لسيلزفورس هي الخيار الأقوى حالياً لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل. وأبلغ رئيس الذكاء الاصطناعي في ميتا ألكسندر وانغ الموظفين بالقرار في مذكرة داخلية وُزعت هذا الأسبوع، واضعاً قدرات الوكلاء وأدوات المطورين والتكاملات الخارجية في صدارة أسباب التحول عن خدمة غوغل، ومعتبراً أن أثر منظومة الوكلاء سيمتد إلى جميع العاملين في الشركة.

التفاصيل

  • أسباب الاختيار: قال وانغ إن سلاك «أقوى منصة متاحة اليوم للوكلاء»، مشيراً إلى واجهته الحوارية الغنية، ونضج أدوات التطوير، وقوة التكاملات مع خدمات الطرف الثالث. وترى ميتا أن هذه العناصر تجعل المنصة أنسب لبناء منظومة وكلاء عملية داخل الشركة، وشكل هذا التقييم أساساً مباشراً لقرار استبدال منصة غوغل.
  • استفادة أوسع: لا يقتصر الرهان على الموظفين الذين يطورون وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً. فالمذكرة تتوقع استفادة جميع العاملين في ميتا من منظومة وكلاء قوية ومفيدة، بما يوسع أثر التحول من فرق التطوير إلى الاستخدام اليومي للمنصة، حتى لمن لا يشاركون بأنفسهم في بناء تلك الوكلاء.
  • تكاملات خارجية: تشير عبارة «تكاملات الطرف الثالث» إلى قدرة سلاك على الاتصال بمجموعة كبيرة من الأدوات والخدمات الخارجية. ويتيح ذلك إضافة وكلاء ذكاء اصطناعي جاهزين مباشرة، بدلاً من الاعتماد حصراً على الخصائص الأساسية التي توفرها المنصة نفسها. وترتبط جاذبية سلاك بذلك بالنظام الخارجي المحيط به، وليس بالأداة وحدها.
  • مهام الوكلاء: استفاد سلاك من الاهتمام المتزايد بوكلاء الذكاء الاصطناعي عبر تسهيل دمجهم في المحادثات وبيئات العمل. ويمكن استخدام هؤلاء الوكلاء لأتمتة المهام، وطلب البيانات، وإرسال التحديثات إلى الفرق من خلال قنوات التواصل المستخدمة يومياً، مع إبقاء النتائج والتحديثات داخل مساحة المحادثة المشتركة.
  • دفعة لسيلزفورس: يمثل اختيار ميتا مكسباً مهماً لسيلزفورس، التي تستثمر بكثافة في خصائص ومنتجات الذكاء الاصطناعي. وتواجه الشركة في الوقت نفسه تساؤلات في السوق بشأن احتمال أن تحل الوكلاء مستقبلاً محل بعض البرمجيات التي يستخدمها الموظفون. وكان سهمها قد تراجع خلال العام الماضي وسط هذه المخاوف.
  • صعود السهم: قفز سهم سيلزفورس بنحو 23% في جلسة واحدة الأسبوع الماضي، بعد توسيع شراكتها مع أنثروبيك وإعلان نتائج قوية. وشملت النتائج نمواً في الطلبات السنوية الجديدة، إلى جانب ارتفاع إيرادات الاشتراكات وخدمات الدعم، ما منح السهم دفعة قوية في يوم واحد.
  • مواقف الشركات: رفضت ميتا وسيلزفورس التعليق على عملية الانتقال، بينما لم تستجب غوغل لطلب تعليق. وفي مواجهة توقعات تراجع البرمجيات، قال الرئيس التنفيذي لسيلزفورس مارك بينيوف إن التنبؤات القاتمة بنهاية القطاع، المتداولة خلال الربعين الماضيين، لم تتحقق بالنسبة إلى شركته، وإن نماذج الذكاء الاصطناعي لم «تلتهم كل شيء» كما توقع البعض.

الخلفية

استحوذت سيلزفورس على سلاك مقابل 27.7 مليار دولار في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، دفعت باتجاه ربط منصة المحادثات بمنتجاتها المؤسسية واستثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي ووكلائه.

ماذا بعد؟

تتمثل الخطوة التالية في تنفيذ انتقال قنوات واتصالات ميتا الداخلية من «Google Chat» إلى سلاك، على أن يظهر نطاق التحول عبر استخدام الموظفين للتكاملات ووكلاء الذكاء الاصطناعي المتاحين في المنصة الجديدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك