خبر:
نفت القيادة المركزية الأمريكية يوم الخميس وفاة أي فرد على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ووصفت تقارير عن مقتل 7 بحارة في شجار وعن ارتفاع حالات التفكير بالانتحار بأنها كاذبة. وقالت القيادة إن البحار الوحيد الذي سقط في البحر في 3 أغسطس أُنقذ بسرعة وأمان، وإن الطاقم أكمل أكثر من 260 يوماً في البحر.
تفصيل:
- النفي الرسمي: قالت القيادة المركزية إن وسائل إعلام متعددة نشرت خلال 48 ساعة ادعاءات كاذبة عن انتشار لينكولن، وأكدت أن أياً من أفراد الخدمة لم يمت على متنها. البيان لم يسمِّ وسائل الإعلام المعنية ولم يوضح مصدر رقم البحارة السبعة.
- الأرقام المضادة: استندت القيادة المركزية إلى معدل إعادة تجنيد بلغ 84.4%، وقالت إنه من أعلى المعدلات بين حاملات الطائرات الأمريكية، إلى جانب 10000 رحلة جوية و1.5 مليون رطل من الذخائر. البيان لم يعرض أي بيانات عن الصحة النفسية للطاقم.
- الموقف الديمقراطي: وجّه السيناتور ريتشارد بلومنتال رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث والقائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو، أورد فيها نقص الإمدادات الأساسية وتلوث المياه ومشاكل السباكة وتدهور الصحة العقلية ومخاوف سلامة سطح السفينة واضطراب البريد. الرسالة نُقلت عن تقارير سابقة لصحيفتي نافي تايمز وستارز آند سترايبس.
- البعد السياسي: قال بلومنتال إن إدارة ترامب أبقت حاملات الطائرات في البحر لفترة أطول بكثير من المعتاد خلال الضغط على فنزويلا والحرب مع إيران. لم يُذكر أن الإدارة ردّت على الرسالة.
- طلب زيارة: أعلن السيناتور روبن غاليغو، وهو من مشاة البحرية سابقاً، أنه طلب زيارة ليلية لوفد من الحزبين إلى لينكولن، ووصف الحرب بأنها غير شرعية وطريقة معاملة الجنود بأنها خطيرة. لم يُعلَن ما إذا وافق البنتاغون على الطلب.
- رد هيغسيث: قال هيغسيث للصحفيين في بنما يوم الخميس إن التقارير حُرّفت بالكامل، وإن بعض فترات الانتشار أطول من غيرها، مع قلة التوقفات في الموانئ. لم يعلن جدولاً لعودة السفينة ولم يتناول شكاوى المياه والبريد تفصيلاً.
- الإغاثة المرتقبة: بحسب مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، ستُرسل حاملة الطائرات جورج واشنطن إلى الشرق الأوسط لتخفيف العبء. ذكر مسؤول ثانٍ أن السفينة عبرت مضيق ملقا غرباً. لم يُحدد موعد وصولها.
- مهام لينكولن: صدّت لينكولن هجمات إيرانية في المرحلة الأولى من الحرب، وقال هيغسيث في 8 أبريل إن مئات الصواريخ والمسيّرات أُسقطت بعيداً عنها. كما شاركت في الحصار على الموانئ الإيرانية الذي استؤنف في 15 يوليو.
- أرقام الحصار: قالت القيادة المركزية إنها عطّلت 9 سفن غير ملتزمة وأعادت توجيه 135 خلال الحصار الأول، وفي تحديث 9 أغسطس أعادت توجيه 55 سفينة تجارية وعطّلت اثنتين وصعدت إلى اثنتين. لم تُنشر أرقام أحدث.
- تحذير عسكري: قدّر نائب الأميرال المتقاعد مايك فرانكن أن تمديد العمليات خارج الجداول المعتادة يضر بالجاهزية والصيانة، وأن التعافي سيستغرق سنوات، مع تأثير أول عامين من إدارة ترامب على العامين التاليين.
- سابقة قياسية: انتشرت يو إس إس جيرالد آر فورد 326 يوماً قبل عودتها في مايو، وهو أطول انتشار لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام، وعانت من حريق ونقص في الغذاء والبريد ومشاكل ميكانيكية. لم يُوضح ما إذا خضعت لتحقيق.
خلفية:
لينكولن، ومقرها سان دييغو وعلى متنها نحو 5000 بحار، تدعم العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط ضد إيران منذ نحو 9 أشهر. حاملة ثانية، يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، نُشرت في 31 مارس وتعمل في المنطقة.
بين السطور:
المعركة ليست على واقعة واحدة بل على إطار الرواية: القيادة المركزية تجيب بأرقام إعادة التجنيد والرحلات الجوية، والديمقراطيون يتحدثون عن الإمدادات والمياه والبريد ومدة الانتشار. لا الطرفان يتناول نقاط الآخر مباشرة. تحذير فرانكن من كلفة الجاهزية يمنح الملف امتداداً يتجاوز سفينة واحدة إلى جدول البحرية بأكمله.
ماذا بعد؟
وصول جورج واشنطن إلى الشرق الأوسط، وموافقة البنتاغون على زيارة وفد الكونغرس الليلية إلى لينكولن، ورد وزارة الدفاع على رسالة بلومنتال، والتحديث المقبل لأرقام الحصار.