EN

واشنطن: مواصلة الحصار وإيران تهاجم سفينتين لأدنوك

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. وزير الدفاع الأميركي أعلن قدرة بلاده على إدامة الحصار البحري على إيران عبر تبديل السفن
  2. طهران تشترط رفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة لإعادة فتح مضيق هرمز
  3. الوكالة الدولية للطاقة رفعت توقعات هبوط المعروض النفطي العالمي إلى 4% هذا العام

خبر:

الحصار البحري الأميركي على إيران يمكن أن يستمر بلا سقف زمني، بحسب ما أعلنه وزير الدفاع بيت هيغسيث لصحفيين خلال زيارة إلى بنما، مؤكداً أن البحرية قادرة على تبديل سفنها لإدامة الوجود. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إجراءات مالية إضافية ستُعلن الأسبوع المقبل. وتأتي التصريحات مع تعثر محادثات وقف النار وتراجع المعروض النفطي.

تفصيل:

  • الموقف الأميركي: قال هيغسيث إن الجيش الأميركي يستطيع إدامة حضور بحري في المنطقة لتنفيذ الحصار، الذي قال إنه ألحق أضراراً اقتصادية شديدة بإيران. تصريحاته لم تحدد عدد السفن المنتشرة ولا مدة كل دورة تبديل، ولم تربط الحصار بأي جدول زمني للتفاوض.
  • العقوبات المقبلة: صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع برنامج على شبكة نيوزماكس بأن واشنطن ستطبق تدابير غير مسبوقة في تاريخ العزل الاقتصادي لدولة، ووعد بإعلانات الأسبوع المقبل. لم يُسمِّ القطاعات أو الجهات المستهدفة ولا موعداً محدداً.
  • هرمز: قالت طهران إنها لن تسمح بإعادة فتح المضيق قبل تحقيق شروطها، ومنها رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول المجمدة. وأكد الرئيس دونالد ترامب تكراراً أن الولايات المتحدة تسيطر سيطرة كاملة على المضيق، وهو ما نفته إيران.
  • هجوم جديد: أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية تعرضتا لهجوم أثناء عبور المضيق مساء الخميس، وأدانت الحكومة الإماراتية ما وصفته بهجوم إيراني. التقرير لم يذكر خسائر بشرية ولا رد إيراني على الاتهام.
  • الأرقام الملاحية: انخفضت حركة العبور في مضيق هرمز إلى 8 سفن الثلاثاء، مقابل متوسط 10 أيام نحو 12 سفينة، و130 إلى 140 سفينة قبل الحرب التي بدأت في فبراير. وكان خُمس نفط العالم والغاز المسال يمر عبر المضيق قبل الحرب.
  • النفط: توقعت الوكالة الدولية للطاقة الأربعاء هبوط المعروض النفطي العالمي بمقدار 4.3 مليون برميل يومياً، نحو 4%، هذا العام، بعد توقع قبل شهر بانخفاض 3.7 مليون برميل. وأغلقت الأسعار الخميس على انخفاض يتجاوز 2% مع ضعف الطلب وارتفاع المخزونات الأميركية.
  • تصعيد إقليمي: أفادت تقارير بأن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا مصفاة لأرامكو السعودية بطائرات مسيّرة، ما أعاد القلق من اتساع الحرب. المادة لم تحدد حجم الأضرار ولا تأكيداً سعودياً أو إقراراً حوثياً بالهجوم.
  • الحصار وتاريخه: رفعت واشنطن الحصار عن الملاحة والمرافئ الإيرانية لمدة شهر في منتصف يونيو ثم أعادت فرضه، ما قطع مصدر إيران الرئيسي للعملة الصعبة. وكانت قد قالت إنها ترفعه عند اتفاق إيران وعمان على استعادة الشحن التجاري.
  • ضغوط داخلية: يواجه ترامب ضغوطاً داخلية لإنهاء حرب غير شعبية، مع أسعار وقود مرتفعة تضغط على شعبيته وقد تهدد سيطرة حزبه على الكونغرس في انتخابات نوفمبر النصفية. وأشار هذا الأسبوع إلى تفضيل الأدوات الاقتصادية على العمل العسكري.
  • سؤال بلا جواب: امتنع هيغسيث عن التعليق على سؤال بشأن ما إذا كان إعلان وقف النار في أبريل خطأً، وقال: “لن أعلق على ذلك أبداً”، مضيفاً أن واشنطن تفعل ما يلزم لضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي.
  • حدود الضغط: شددت واشنطن العقوبات على إيران وعلى أفراد وكيانات تقول إنها تساعدها في شراء الأسلحة، لكن حملة الضغط لم تُعد طهران إلى طاولة التفاوض، بحسب رويترز. ولم يُعلن أي موعد لاستئناف المحادثات.

خلفية:

بدأت الحرب في فبراير، وأُعلن وقف نار في أبريل أنهى وتيرة قصف عالية مقابل مفاوضات، ثم انهار اتفاق مبدئي في يونيو، بحسب رويترز.

بين السطور:

الأرقام المعلنة ترسم توازن ضغط متبادل: الحصار قطع مصدر العملة الصعبة الإيراني، بينما هبوط العبور إلى 8 سفن ورفع توقعات نقص المعروض إلى 4% ينقلان الكلفة إلى الاقتصاد العالمي وإلى أسعار الوقود التي تضغط على ترامب قبل انتخابات نوفمبر. ورجّح اقتصاديون، وفق رويترز، تراجعاً حاداً في النمو العالمي مع استمرار الحرب.

ماذا بعد؟

إعلانات العقوبات الأميركية الموعودة الأسبوع المقبل، وأي اتفاق إيراني-عماني لاستعادة الشحن التجاري، وتقارير حركة العبور في هرمز، وتوقعات الوكالة الدولية للطاقة المقبلة للمعروض.

ماذا تقرأ بعد ذلك