الخلاصة
- ليفيت تنهي 19 شهراً متحدثة باسم البيت الأبيض بعد إعلان مغادرتها في نهاية أغسطس.
- أسلوبها الصدامي وتحويل الإحاطات إلى مقاطع رائجة عززا مكانتها لدى دونالد ترمب وأنصاره.
- رحيلها يضع الإدارة أمام اختيار بديل لمنصب بارز بعدما تفوقت زمنياً على معظم أسلافها في عهد ترمب.
الحدث
أعلنت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، الأربعاء أنها ستغادر منصبها في نهاية أغسطس، منهية 19 شهراً أصبحت خلالها أصغر من تولى المهمة وأول ممثلة لجيل «زد» فيها. وبدأت ليفيت عملها في يناير 2025 بعمر 27 عاماً، قبل أن ترسخ موقعها لدى الرئيس دونالد ترمب بأسلوب صدامي مع الصحافيين، وتحول الإحاطات اليومية إلى مصدر لمقاطع واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.
التفاصيل
- مدة لافتة: استمرت ليفيت في المنصب أكثر من جميع المتحدثين الصحافيين خلال ولاية ترمب الأولى باستثناء سارة هاكابي ساندرز، وتجاوزت مدتها بأكثر من 53 مرة الأيام الـ11 التي أمضاها أنتوني سكاراموتشي مديراً للاتصالات. وكان سكاراموتشي قد غادر بعد مكالمة تضمنت ألفاظاً نابية مع مراسل لمجلة «نيويوركر».
- مواجهة الصحافة: اعتمدت ليفيت ردوداً حادة وشككت أحياناً في دوافع السائلين. وعندما أشار مراسل لأسوشيتد برس في أبريل 2025 إلى أن المستوردين يدفعون الرسوم الجمركية، وصفت سؤاله بأنه اختبار مهين لمعرفتها بالاقتصاد. كما سخرت، خلال نقاش بشأن ترحيل كيلمار أبريغو غارسيا خطأً إلى السلفادور، من تصويره إعلامياً مرشحاً للقب «أب العام».
- مقاطع رائجة: دأب البيت الأبيض على اقتطاع مواجهات ليفيت القصيرة ونشرها رقمياً، حيث لاقت رواجاً بين مؤيدي حركة «ماغا». وأشاد ترمب بسرعة حديثها واصفاً إياها بأنها صاحبة «شفاه كالرشاش»، وقال للصحافيين العام الماضي إنه لا يعتقد أن أي رئيس حظي بمتحدثة صحافية أفضل منها.
- إعلام جديد: منحت ليفيت أحد مقاعد قاعة الإحاطة بالتناوب لما سمته «أصوات الإعلام الجديد»، وشملت القائمة منصة «سيمافور» والناشط اليميني جاك بوسوبيك ومقدم البودكاست تيم بول. ونظمت أيضاً إحاطات للمؤثرين، شارك فيها صناع محتوى يؤيدون الترحيل الجماعي وحظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً، إلى جانب أحد أصدقاء بارون، نجل الرئيس.
- خلافات وتناقضات: اتهمت ليفيت الرافضين لاعتماد تسمية «خليج أميركا» بدلاً من خليج المكسيك بنشر الأكاذيب، ثم أُبعدت أسوشيتد برس من المجموعة الصحافية لتمسكها بالاسم السابق. وفي أبريل آخر، وصفت تقارير عن بحث ترمب تعليق رسومه الواسعة 90 يوماً بأنها «أخبار زائفة»، لكنه أعلن التعليق بعد يومين، قبل أن تقول إن الصحافة أساءت فهم أسلوبه التفاوضي.
- سجل الأسلاف: أمضى شون سبايسر ستة أشهر في المنصب، بينما بقيت ستيفاني غريشام تسعة أشهر من دون عقد إحاطة واحدة. أما كايلي ماكناني، التي بدأت عملها خلال جائحة 2020، فقطعت «فوكس نيوز» بث تصريحاتها في نوفمبر من ذلك العام عندما تحدثت عن أصوات انتخابية غير قانونية، ثم انضمت لاحقاً إلى القناة كمقدمة برامج.
الخلفية
تترك ليفيت إدارة ترمب أمام مهمة شغل أحد أكثر المناصب ظهوراً فيها. ويعمل مدير الاتصالات ستيفن تشيونغ ضمن فريق الرئيس، لكنه نادراً ما يظهر إعلامياً، فيما لم تتضمن المادة اسماً مرشحاً لخلافتها أو تفسيراً لقرار المغادرة.
ماذا بعد؟
يتعين على البيت الأبيض اختيار خليفة لليفيت قبل موعد مغادرتها في نهاية أغسطس. وستكون تسمية البديل، أو الإعلان عن ترتيب مؤقت لإدارة الإحاطات، المؤشر المباشر إلى كيفية تعامل الإدارة مع الفراغ المقبل.
المصدر