الخلاصة
- انفجار في معسكر التاجي أتلف ذخيرة دبابات أبرامز الأمريكية الصنع، بحسب مصدر عسكري.
- خلية الإعلام الأمني نسبت الانفجار إلى ارتفاع درجات الحرارة دون تفاصيل إضافية.
- المصدر رجّح أن الحادث مدبر، ما يطرح سؤالاً عن جاهزية أهم وحدات الجيش العراقي.
خبر:
تعرضت ذخيرة دبابات أبرامز الأمريكية الصنع لخسارة جسيمة في انفجار داخل معسكر التاجي، بحسب ما قال مصدر عسكري لـ+ontime. ورجّح المصدر أن الحادث مدبر وليس عارضاً، في حين أعلنت خلية الإعلام الأمني الأحد الماضي أن أعتدة انفجرت داخل المعسكر بسبب ارتفاع درجات الحرارة. ولم تتطرق الخلية إلى تفاصيل أكثر.
تفصيل:
- الرواية الرسمية: أعلنت خلية الإعلام الأمني، الأحد الماضي، انفجار أعتدة داخل معسكر التاجي بسبب ارتفاع درجات الحرارة. ولم يتضمن البيان حجم الخسائر ولا نوع الذخائر المتأثرة، ولم يُشر إلى فتح تحقيق أو تحديد مسؤوليات.
- رواية المصدر: قال مصدر عسكري طلب عدم ذكر اسمه ومنصبه لـ+ontime إن الانفجار أتلف ذخيرة دبابات أبرامز، وهو الأول من نوعه في المعسكر. ولم يقدّم المصدر أرقاماً عن الكميات المفقودة ولا أدلة مادية تسند تقديره.
- تقدير الدافع: رجّح المصدر أن الحادث ردّ على الحكومة بعد ظهور دبابات أبرامز في عملية صولة الفجر، بهدف تجريدها من الذخيرة ومنع استخدامها مستقبلاً. وهذا تقدير لمصدر واحد لم تؤكده أي جهة رسمية.
- صولة الفجر: وفق المصدر، استهدفت العملية مجموعة من المتهمين بالفساد بين مسؤولين وأعضاء برلمانيين. ولم يُذكر عدد الموقوفين ولا أسماؤهم ولا الجهة القضائية التي تتابع الملف، ويبقى المستهدفون متهمين حتى صدور حكم.
- الحراسة: قال المصدر إن معسكر التاجي يخضع لحراسة مشددة يُفترض أن تحول دون هذا المستوى من الاستهداف، وإن الذخائر المتأثرة تعود لوحدات تعمل تحت أمرة القائد العام. ولم يوضح كيف تم اختراق تلك الحراسة.
- الاتهام: وجّه المصدر أصابع الاتهام إلى جهة قال إنها تعرقل تطور وجاهزية الجيش لصالح قوى مسلحة منظمة تحت عنوان الحشد الشعبي أو خارجه. ولم يسمِّ الجهة، ولم يصدر أي رد أو نفي منها.
- الرسالة: اختتم المصدر بأن الرسالة وصلت إلى رئيس الوزراء صريحة ومفادها: “نحن القوة التي تمسك على الأرض”. ولم يشر إلى أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء على هذا التوصيف.
- التنقلات: أجرى الزيدي تنقلات جوهرية في المراكز القيادية لوحدات مهمة شملت قادة مناطق وعمليات، ورافقتها إعفاءات من مناصب. ولم يُعلن عدد الضباط المشمولين ولا أسماؤهم ولا توقيت القرارات بدقة.
- خلفية الإعفاءات: بحسب المادة، يُعرف عن قادة أُعفوا بقربهم من جهات حزبية في الإطار التنسيقي. ولم يُوضح ما إذا كانت الإعفاءات مرتبطة مباشرة بانفجار التاجي أم سبقته، ولم يصدر تعليق من الإطار التنسيقي.
بين السطور:
روايتان متعارضتان أمام القارئ: بيان رسمي يحيل الانفجار إلى الحرارة، ومصدر عسكري واحد يتحدث عن استهداف مدبر لذخيرة أبرامز. لا يوجد حتى الآن تحقيق معلن يحسم بينهما. وتزامن التنقلات القيادية مع الحادث قد يُقرأ كإجراء احتياطي، لكن أي ربط بينهما يبقى تقديراً لا يسنده إعلان رسمي.
ماذا بعد؟
المؤشر الأهم هو صدور نتائج تحقيق رسمي في الانفجار، وأي بيان لمكتب رئيس الوزراء أو للإطار التنسيقي، ونشر لائحة التنقلات والإعفاءات في قيادات العمليات.
المصادر:
مصدر عسكري لـ+ontime، خلية الإعلام الأمني