EN

خلاف واسع حول كمية تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

ontime team

الخلاصة

  1. قال وزير الطاقة الأميركي إن نحو تسعة ملايين برميل يومياً عبرت هرمز خلال أسبوع.
  2. تقدّر شركات تتبع الناقلات التدفقات الأخيرة بنحو أربعة إلى خمسة ملايين برميل يومياً.
  3. الفجوة تحدد حجم صدمة الإمدادات وتؤثر في توقعات التضخم والفائدة وأسعار الخام.

الحدث

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن قرابة تسعة ملايين برميل يومياً عبرت مضيق هرمز في متوسط الأيام السبعة السابقة، وهو رقم يزيد بوضوح على تقديرات معظم جهات تتبع الناقلات. ومع تدفقات خطوط التجاوز، قال إن الإجمالي يقترب من مستويات ما قبل الحرب. وبعد اعتراضات السوق، تمسك رايت بتقديره في اليوم التالي، قائلاً إن شركات خاصة تقلل عدد السفن الخارجة لأن ناقلات تتحرك سراً. وتبقى الكمية الفعلية غير محسومة بسبب إطفاء أنظمة التعريف، وتراجع صور الأقمار الصناعية المتاحة، وتعدد عمليات نقل الشحنات بين السفن في عرض البحر.

التفاصيل

  • إشارة الأسعار: يتداول النفط دون 90 دولاراً للبرميل، رغم الحرب مع إيران. وساعد السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وخطوط الأنابيب التي تتجاوز المضيق وتراجع واردات الصين والمخزونات التجارية في تخفيف الضغط. كما لم يغلق خام غرب تكساس الوسيط فوق 100 دولار سوى 18 جلسة من 115 جلسة منذ بدء الحرب، بحسب المقال.
  • تعطل الرصد: قبل النزاع، كانت الناقلات تبث أسماءها ومواقعها واتجاهها وسرعتها عبر نظام التعريف الآلي، فيما تسد الصور الفضائية فجوات التتبع. الآن أطفأت معظم السفن إشاراتها، وأوقف أغلب موردي الصور، تحت ضغط من واشنطن وفق المقال، بيع اللقطات العالية الدقة، بينما زادت عمليات النقل من سفينة إلى أخرى صعوبة تحديد مسار كل شحنة.
  • صور متباعدة: يعتمد السوق حالياً، وفق الكاتب، على قمرين يديرهما الاتحاد الأوروبي، مع لقطة واحدة للمضيق كل ثلاثة إلى خمسة أيام بدلاً من صور متعددة يومياً. ولأن مواعيد مرورهما معروفة، يمكن للشركات والمتعاملين تعديل أوقات التحميل لتفادي الرصد، ما يوسع الفجوة بين البيانات المفتوحة ومعلومات الحكومة الأميركية.
  • حد أدنى: يقول الكاتب إن عد الناقلات المحددة في البيانات المتاحة يثبت مرور خمسة ملايين برميل يومياً على الأقل. ويقدر أن عبور ناقلة عملاقة واحدة يومياً بعيداً عن الرصد يرفع الإجمالي إلى سبعة ملايين، فيما ترفعه ناقلتان إلى تسعة ملايين. وهذه فرضية حسابية وليست قياساً مستقلاً.
  • استدامة القوافل: استند رايت إلى متوسط سبعة أيام، لكن العبور السري يجري عادة في قوافل، ما قد يرفع المتوسط الأسبوعي إذا شمل قافلتين. لذلك لا يثبت الرقم أن التدفق نفسه مستمر يومياً، حتى إذا كان تقدير الأسبوع صحيحاً.
  • آثار مرئية: تظهر الصور الفضائية المتاحة بقعاً نفطية آخذة في الاتساع داخل المضيق، بحسب المقال. ويرى الكاتب أنها تشير إلى هجمات إيرانية على ناقلات، وفي الوقت نفسه إلى استمرار محاولات العبور؛ غير أن المادة لا تقدم حصيلة موثقة للهجمات أو السفن المتضررة.

بين السطور

لا يثبت السعر وحده حجم الإمدادات، ولا تحسم بيانات التتبع المحدودة خطأ رايت. الخلاف هو احتمال خروج ثلاثة إلى خمسة ملايين برميل يومياً من دون رصد مفتوح. وقد تملك واشنطن معلومات أوسع عن التحركات السرية، لكنها لم تعرض دليلاً علنياً يستطيع السوق اختباره.

ماذا بعد؟

ستتركز المتابعة على لقطات القمرين الأوروبيين كل ثلاثة إلى خمسة أيام، وعلى متوسطات العبور التالية من الحكومة الأميركية وشركات التتبع. استمرار فجوة أربعة إلى خمسة ملايين برميل يومياً سيكون المؤشر المباشر لاختبار تقدير رايت.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن: مواصلة الحصار وإيران تهاجم سفينتين لأدنوك