الملخص
الخلاصة
- عبرت 14 سفينة فقط الثلاثاء، مقابل أكثر من 130 يومياً قبل الحرب.
- هجمات إيرانية محدودة رفعت المخاطر وأبعدت الناقلات عن المسار العماني المحمي أميركياً.
- استمرار التعطيل يهدد إمدادات الطاقة ويرفع تكاليف الشحن والتضخم ويضغط على النمو العالمي.
الحدث
لم تعبر سوى 14 سفينة مضيق هرمز الثلاثاء، وفق بيانات تتبع السفن، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل الحرب، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على الممر. وسلكت 11 سفينة المسار الذي تديره إيران، فيما لم تُعد مرافقة البحرية الأميركية الحركة إلى مستوياتها المعتادة. وتقول جهات متخصصة إن هجمات محدودة بطائرات مسيرة وصواريخ كانت كافية لردع الشركات والقباطنة وشركات التأمين.
التفاصيل
- حركة العبور: بلغ متوسط العبور 26 سفينة يومياً في يوليو و33 في يونيو، بعدما أنهت هجمات إيرانية متجددة اتفاقاً لفتح المضيق. وقالت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء إن الممر عاد فعلياً إلى الإغلاق منذ انهيار الاتفاق الشهر الماضي، ما أوقف تعافياً أولياً لإمدادات النفط الخليجية.
- اختيار المسارات: بحسب كبلر، اختارت قرابة نصف السفن التي خاطرت بالعبور في أغسطس المسار الإيراني، بينما أطفأ النصف الآخر أجهزة تحديد الموقع، ما يجعل مساراته مجهولة. ومن بين 166 عملية عبور، عُرف أن اثنتين فقط استخدمتا المسار المدعوم أميركياً بمحاذاة عمان. وقالت شركة ماريسكس إن هذا الممر لا يمكن اعتباره محمياً بصورة موثوقة حالياً.
- تأمين مرتفع الكلفة: ارتفعت كلفة تأمين مخاطر الحرب لعبور هرمز إلى ما يصل إلى 10% من قيمة السفينة، وفق وسيط التأمين مارش، مقابل نحو 0.25% قبل الحرب. وقد يضيف ذلك بين ثلاثة ملايين وعشرة ملايين دولار إلى رحلة ناقلة كبيرة واحدة. وترى الباحثة راشيل زيمبا أن الخطر المادي الفعلي أبقى لإيران قدراً من السيطرة لأن العائد لا يبرر المخاطرة لدى ناقلات كثيرة.
- فاتورة الطاقة: قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية، إن تعطيل المضيق حرم العالم أكثر من 2.6 مليار برميل منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في فبراير. ويهدد استمرار اضطراب تدفقات النفط والغاز برفع أسعار الطاقة والشحن، وإعادة إشعال التضخم وإضعاف النمو، كما قد يرفع أسعار الوقود والسلع داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي.
- هدنة منهارة: فرض ترامب حصاراً بحرياً على إيران في أبريل، ثم رفعه ضمن اتفاق يونيو لإعادة فتح المضيق والبدء بخفض التصعيد. لكن الهدنة انهارت أوائل يوليو بعد استهداف إيران سفناً تجارية واتهام واشنطن لطهران بخرق الاتفاق. واستأنف ترامب الضربات وسحب تخفيف العقوبات، فيما أعادت إيران فرض مساراتها المفضلة.
- جبهة البحر الأحمر: قالت الإمارات إن إيران ضربت سفينة إماراتية السبت بعد إصابة ثلاث سفن أخرى في الأسبوع السابق، ولم تُسجل هجمات على سفن تجارية منذ نهاية الأسبوع. وفي باب المندب، قتلت ضربة حوثية لسفينة تيهامة أربعة بحارة الثلاثاء، بحسب سلطات يمنية، وقالت مارين ترافيك إنها أول وفيات مرتبطة بهجمات الحوثيين منذ بدء الحرب.
الخلفية
كان هرمز ينقل قبل الحرب نحو خُمس نفط العالم، وأصبح التحكم به محور الخلاف في محادثات خفض التصعيد. وعلى المياه، تواصل بحرية الحرس الثوري مطالبة السفن عبر اللاسلكي بالحصول على إذن قبل العبور، بينما توجه البحرية الأميركية تحذيرات إلى السفن التي تحاول خرق الحصار.
ماذا بعد؟
سيُقاس مسار الأزمة بأعداد العبور اليومية، وحصة السفن المستخدمة للممر العماني أو المطفئة لأجهزة التتبع، وتغير أقساط التأمين. كما سيكون تسجيل هجمات تجارية جديدة أو استمرار توقفها المؤشر المباشر على فاعلية الحماية الأميركية والردع الإيراني.