الملخص:
الخلاصة
- زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى بغداد، بحسب مصادر ل ontime+.
- رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، 41 عاماً، رشحه الإطار التنسيقي مرشحاً توافقياً الشهر الماضي.
- الزيارة تكشف قلق طهران من نفوذ واشنطن في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
خبر:
خطوط حمراء رسمها قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني في بغداد هذا الأسبوع: لا تنازلات لواشنطن بشأن نزع سلاح الفصائل، ولا انحياز مفرط إلى البيت الأبيض ولا تقارب مع أحمد الشرع. وأفادت مصادرنا بأن الزيارة جاءت غير معلنة وتخللتها لقاءات مغلقة مع قادة الكتل الشيعية وقادة فصائل مسلحة، بينها فصائل تعمل داخل هيئة الحشد الشعبي.
تفصيل:
- اللقاءات: بحسب مصادر تحدثت إلى +ontime، عقد قاآني اجتماعات مغلقة مع قادة الكتل الشيعية الرئيسية وقادة فصائل مدعومة من إيران، بعضها يعمل تحت مظلة الحشد الشعبي. المصادر لم يحدد عدد الاجتماعات ولا مدة الزيارة ولا موعد وصوله أو مغادرته.
- الرسالة: قال مصدر مقرب من أحد الفصائل المسلحة إن قاآني طلب من المجموعات عدم تقديم تنازلات لواشنطن بشأن نزع السلاح مقابل مناصب حكومية، ورأى أن التخلي عن السلاح تحت الضغط الأميركي يضعف نفوذ الفصائل ودورها الرادع.
- مطالب واشنطن: وفق المصادر، تناولت النقاشات ثلاثة مطالب أميركية: نزع سلاح الميليشيات، وحرمان السياسيين المرتبطين بها من مناصب عليا، ودمج الحشد الشعبي في القوات العراقية. لم يُذكر أي رد رسمي عراقي على هذه المطالب.
- موقف طهران: قال مساعد لسياسي بارز إن قاآني سعى إلى طمأنة القادة الحلفاء بأن طهران لا تسعى إلى عرقلة تشكيل الحكومة، لكنها تريد ضمان ألا تنحاز إلى واشنطن على حساب علاقاتها بإيران. الجانب الإيراني لم يصدر أي تأكيد علني للزيارة.
- المرشح التوافقي: رشح الإطار التنسيقي، أكبر كتلة شيعية في البرلمان، رجل الأعمال علي الزيدي (41 عاماً) الشهر الماضي مرشحاً توافقياً. ووصفه التقرير بأنه ينتمي إلى نخبة عراقية جديدة نشأت خارج الأطر الحزبية التقليدية.
- القلق الإيراني: ادّعى مسؤول في مكتب رئيس الوزراء أن طهران باتت تشتبه في الدعم الذي يتلقاه رئيس الوزراء المكلف من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقوى إقليمية حليفة لواشنطن، وأن هناك تصوراً بأن واشنطن تحاول تثبيت حكومة أقرب إلى أجندتها الإقليمية.
- دعم ترامب: بعد الترشيح، تحدث ترامب هاتفياً إلى الزيدي وأبدى دعمه القوي ودعاه إلى واشنطن بعد تشكيل الحكومة. وقال إن الولايات المتحدة معه حتى النهاية، وكتب على تروث سوشال متمنياً له النجاح في تشكيل حكومة خالية من الإرهاب.
- الشروط الأميركية: واشنطن تربط المساعدات الأمنية والدعم الاقتصادي بالتقدم في نزع سلاح الفصائل وتشكيل حكومة خالية من النفوذ الإيراني، بعد هجمات بمسيّرات عبر الحدود وضربات متكررة على قواعد أميركية. التقرير لم يحدد حجم المساعدات المعنية.
- صمت الزيدي: لم يعلّق الزيدي علناً على ملف نزع السلاح، وقال سياسيون إنه يحاول تقديم نفسه شخصية جامعة توازن بين تحالفات العراق دون قطيعة مع طهران أو واشنطن. لا موقف معلن منه بشأن زيارة قاآني.
خلفية:
في يناير، هدد ترامب بسحب الدعم الأميركي إذا كُلّف رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بتشكيل الحكومة، ما يجعل تأييده للزيدي تحولاً في الموقف الأميركي من ملف رئاسة الحكومة في بغداد.
بين السطور:
المطالب الأميركية الثلاثة تصطدم مباشرة بالخط الأحمر الذي رسمه قاآني: نزع السلاح مقابل المناصب. وبينما تربط واشنطن دعمها بتقليص نفوذ الفصائل، يربط قاآني بقاء السلاح بقدرة الفصائل الرادعة. صمت الزيدي عن الملف، وفق ما ينقله التقرير، يترك المساحة الوحيدة التي يمكنه المناورة فيها بين الطرفين.
ماذا بعد؟
المفاوضات على توزيع الوزارات مستمرة، ويُتوقع أن يقدم الزيدي حكومته أو نصفها هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، بحسب مساعد سياسي بارز. زيارة الزيدي إلى واشنطن مرتبطة بإتمام التشكيل.