EN

عند ساحل عُمان: بقعة نفطية تمتد على 390 كيلومتراً مربعاً

ontime team

الملخص

الخلاصة

  1. تتعامل عُمان مع تلوث بحري يغطي نحو 390 كيلومتراً مربعاً قرب جزر الحلانيات.
  2. ارتبط التسرب بجنوح الناقلة «كارولين بيزنجي»، المدرجة سابقاً على قوائم عقوبات بريطانية وأوروبية.
  3. يقترب التلوث من الساحل ويهدد مياهاً تضم شعاباً مرجانية وأسماكاً وسلاحف وثدييات بحرية.

الحدث

اتسعت بقعة نفطية قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لعُمان إلى نحو 390 كيلومتراً مربعاً بعد جنوح ناقلة قرب جزر الحلانيات، وفق تقرير لوكالة الأنباء العُمانية نقل عن هيئة البيئة. وتقول السلطات إن أقرب نقطة من التلوث تقع على مسافة تقارب سبعة كيلومترات من الساحل، بينما تشير التوقعات إلى احتمال تحرك البقعة لمسافة 121 كيلومتراً خلال 48 ساعة، مع بقاء مسارها رهناً بالرياح والتيارات وحالة البحر. ونشرت بلومبرغ هذه التقديرات في تقرير مؤرخ في 10 أغسطس 2026.

التفاصيل

  • نطاق الرصد: أظهرت صور أقمار صناعية من متصفح «كوبرنيكوس» الأوروبي، راجعتها بلومبرغ، الناقلة قرب الجزر منذ 23 يونيو، ما يرجح بقاءها عالقة لنحو سبعة أسابيع. وبدت بقعة طولية ممتدة من محيط السفينة عبر المياه المجاورة خلال تلك الفترة. وتعادل المساحة المعلنة 150 ميلاً مربعاً، أو نحو ستة أضعاف ونصف مساحة اليابسة في مانهاتن، وفق مقارنة بلومبرغ.
  • صورة التسرب: أظهرت صورة التقطها القمر «كوبرنيكوس سنتينل» في 7 أغسطس بقعة نفطية تتسرب من حطام الناقلة قبالة جزر الحلانيات، وفق بيانات البرنامج الأوروبي ووكالة الفضاء الأوروبية.
  • وضع الناقلة: كانت «كارولين بيزنجي» تحمل نحو مليون برميل من خام الأورال الروسي، جرى تحميلها في منتصف مايو. ولم يتضح مقدار النفط المتبقي على متنها أو المصدر الدقيق للتسرب، كما لم يُعرف سبب جنوحها.
  • العقوبات والعلم: سبق أن فرضت بريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على الناقلة بسبب دورها في نقل النفط الروسي. ووفق قاعدة البيانات البحرية «إيكواسيس»، شوهدت أخيراً وهي تبحر بعلم كاميروني زائف.
  • اتجاه الانتشار: امتدت خطوط من تلوث ظاهر شمالاً وشمال شرقي السفينة، مع تشتتها بعيداً عنها. وقالت هيئة البيئة إن تركيزات نفطية أعلى كثافة ربما تتحرك نحو مدخل رأس مدركة، وهي قرية ساحلية نائية مطلة على بحر العرب، مؤكدة أن التلوث لا يزال على سطح البحر.
  • الاستجابة الميدانية: تعمل الجهات المختصة على تحديد مصادر التسرب واحتواء الضرر البيئي وتأمين السفينة ونقل ما تبقى من حمولتها بأمان. وتشمل العمليات مراقبة جوية وفحوصاً للجزء المغمور بواسطة الغواصين ومسوحات ميدانية، إلى جانب صور الأقمار الصناعية والنمذجة البيئية لتقدير انجراف البقعة.
  • حدود المعلومات: لم تستجب هيئة البيئة فوراً لطلب بلومبرغ تحديثاً بشأن التسرب والجنوح، كما لم يرد المدير التجاري المدرج في «إيكواسيس» على طلب تعليق. وأشارت بلومبرغ إلى هجمات أوكرانية سابقة على ناقلات للنفط الروسي، لكنها قالت إن السفينة أبعد عن المياه الروسية من السفن المستهدفة سابقاً، ولم تقدم دليلاً يربط الهجمات بجنوحها.

الخلفية

تضم جزر الحلانيات شعاباً مرجانية متنوعة ومواطن لأسماك وسلاحف تزور الشواطئ لوضع البيض، كما تُشاهد الدلافين والحيتان في المياه المحيطة، وفق صفحة لاتفاقية التراث العالمي التابعة لليونسكو. ولم تعلن السلطات بعد تقييماً لحجم الضرر الذي أصاب هذه النظم البيئية.

ماذا بعد؟

ستتركز الخطوة التالية على تأمين الناقلة ونقل حمولتها المتبقية وتحديد منافذ التسرب. وخلال نافذة التوقع البالغة 48 ساعة، سيكون المؤشر المباشر ما إذا كانت البقعة تتقدم 121 كيلومتراً أو تغير اتجاهها بفعل الرياح والتيارات وحالة البحر.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن: مواصلة الحصار وإيران تهاجم سفينتين لأدنوك