EN

شركة صينية تدشن أول مصنّع للروبوتات الشبيهة بالبشر

ontime team

الخلاصة

  1. سعّرت يونيتري سهمها عند 150.8 يوان، مستهدفة جمع 6.1 مليار يوان من طرح شنغهاي.
  2. توفر الإدراجات رأس مال للمهندسين والبيانات والنماذج والتصنيع قبل اتضاح الطلب من المصانع والمنازل.
  3. نجاح الطرح سيختبر شهية المستثمرين لقطاع واعد ما زالت روبوتاته محدودة الاعتمادية والمهارة.

الحدث

سعّرت شركة يونيتري الصينية لصناعة الروبوتات طرحها العام الأولي في شنغهاي عند 150.8 يوان للسهم، على أن يبدأ الاكتتاب الاثنين، مستهدفة جمع 6.1 مليار يوان، تعادل 904 ملايين دولار. وإذا اكتملت الصفقة، ستصبح الشركة أول مصنّع للروبوتات الشبيهة بالبشر يُدرج في أسواق البر الرئيسي الصيني، بينما تتجه شركات محلية منافسة إلى البورصة لتمويل تطوير تقنيات مرتفعة الكلفة لم يثبت بعد اتساع طلبها التجاري.

التفاصيل

  • نشأة ومحفظة: أسس المهندس وانغ شينغ شينغ يونيتري عام 2016، وتتخذ الشركة من هانغتشو مقراً. عُرفت أولاً بروبوتاتها الرباعية الأرجل منخفضة الكلفة نسبياً، قبل أن تجذب نماذج G1 وH1 وR1 اهتماماً عالمياً عبر عروض واسعة الانتشار تظهرها تركض وترقص وتؤدي حركات من فنون القتال. وفي 17 يوليو 2026، شاهد زوار مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي في شنغهاي روبوتات شبيهة بالبشر ترقص داخل جناح الشركة.
  • نمو وربحية: ارتفعت إيرادات يونيتري بأكثر من أربعة أمثال إلى نحو 1.7 مليار يوان في 2025. وعلى خلاف شركات ناشئة كثيرة في المجال، حققت الشركة أرباحاً، مسجلة صافي ربح معدل بنحو 600 مليون يوان. وشكلت الإيرادات الخارجية أكثر من 40% من المبيعات خلال كل فترات الإفصاح الواردة في نشرة الطرح. وتضع هذه الأرقام يونيتري في موقع مالي مختلف عن شركات ناشئة لا تزال تمول التطوير قبل تحقيق الأرباح.
  • ميزة التصنيع: أظهرت يونيتري قدرة الصين على تصنيع روبوتات متطورة بأسعار تقل كثيراً عن أسعار منافسين دوليين، مستفيدة من سلاسل توريد محلية واسعة للمحركات والمستشعرات والبطاريات والمكونات الأخرى. وتتنافس الشركة مع تسلا وبوسطن ديناميكس ومجموعة متنامية من الشركات الصينية الناشئة التي تستهدف استخدام الروبوتات مستقبلاً في المصانع والمنازل.
  • حدود الطلب: لا يعني النجاح التجاري الحالي أن الروبوتات الشبيهة بالبشر أصبحت قادرة على إحلال العمال. ويأتي معظم الطلب من جامعات ومشروعات مدعومة حكومياً تستخدم الآلات في التعليم والبحث والعروض. كما لا تزال هذه الروبوتات تواجه صعوبات في الاعتمادية والبراعة وتنفيذ مهمات متنوعة لفترات طويلة من دون تدخل بشري.
  • سباق الإدراج: تحتاج الشركات إلى إنفاق كثيف على المهندسين وبيانات تدريب الروبوتات ونماذج الذكاء الاصطناعي والطاقة التصنيعية، قبل سنوات من التأكد من طلب المصانع أو الأسر. وقدمت ليجو روبوتيكس، مصنعة روبوت كوافو، في مايو طلباً للإدراج في سوق تشاينكست بشنتشن، بينما بدأت أجي بوت في يوليو التحضير لطرح في هونغ كونغ.

الخلفية

أصبحت يونيتري رمزاً لمسعى بكين إلى التقدم في مجال «الذكاء المتجسد»، الذي يجمع نماذج الذكاء الاصطناعي بآلات تستطيع الحركة والتفاعل مع العالم المادي. ويقوم هذا الرهان على نقل الذكاء الاصطناعي من البرمجيات إلى آلات تتحرك في البيئة المحيطة وتتفاعل معها. ويسمح الإدراج للشركات بمواصلة تمويل التطوير بينما يظل الدعم الحكومي واهتمام المستثمرين قويين، رغم استمرار الشكوك حول الاستخدام التجاري الواسع.

ماذا بعد؟

تبدأ الاكتتابات في طرح يونيتري يوم الاثنين. وسيكشف حجم الطلب والعائد النهائي للصفقة مدى استعداد المستثمرين لتمويل القطاع، بينما سيحدد إتمام الإدراج حصول الشركة رسمياً على صفة أول مصنّع للروبوتات الشبيهة بالبشر مدرج في البر الرئيسي الصيني.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن: مواصلة الحصار وإيران تهاجم سفينتين لأدنوك