EN

أدنوك للغاز تستثمر 8 مليارات دولار لتوسيع الإنتاج

ontime team

الخلاصة

  1. أعلنت أدنوك للغاز استثمار أكثر من 8 مليارات دولار في مرافق معالجة وتصدير جديدة.
  2. يأتي التوسع بعد خروج الإمارات من أوبك وزيادة إمدادات الغاز المصاحب لإنتاج النفط.
  3. رفعت الشركة هدف أرباحها لعام 2030 وسط مخاطر الشحن والتوتر الإقليمي.

الحدث

أعلنت أدنوك للغاز خطة لاستثمار أكثر من 8 مليارات دولار في توسيع طاقتها الإنتاجية، تشمل إنشاء وحدة لمعالجة الغاز الطبيعي في منشأة حبشان، الأكبر من نوعها في الإمارات، ومرفق جديد لتصدير الغاز في الرويس. وتأتي الخطة ضمن توسع أوسع عقب خروج الإمارات من منظمة أوبك، ما حرر إنتاج أبوظبي النفطي من قيود حصص المنظمة، بحسب المادة، وأتاح للشركة توقع كميات أكبر من الغاز المصاحب لمعالجتها وتسويقها محلياً ودولياً.

التفاصيل

  • حجم البرنامج: ترفع الاستثمارات الجديدة إجمالي الإنفاق المخطط على مشروع تطوير الغاز الغني إلى 13.2 مليار دولار. وكانت الشركة قد أعلنت في يونيو 2025 استثمار 5 مليارات دولار للمرحلة الأولى، التي ركزت على إزالة اختناقات التشغيل والقيود داخل منشآتها القائمة، قبل الانتقال إلى إضافة أصول جديدة للمعالجة والتصدير.
  • رهان الإمدادات: قال المدير المالي بيتر فان دريل إن نمو إنتاج النفط في الإمارات يمنح الشركة الثقة بتوافر كميات الغاز وتركيبته المطلوبة. وتستهدف الشركة الأم، أدنوك، بلوغ إنتاج يعادل 5 ملايين برميل نفط يومياً بحلول 2027، كما أعلنت خططاً لاستغلال مكمنين كبيرين للغاز في حقلي أم الشيف وباب.
  • منتجات مرتفعة القيمة: تراهن أدنوك للغاز على أن يتيح المشروع الوصول إلى غاز ذي هوامش ربح أعلى وتحويله إلى منتجات متميزة. وزيادة إنتاج النفط توفر مزيداً من الغاز المصاحب الغني بسوائل الغاز الطبيعي، التي يمكن استخدامها في إنتاج الإيثان والبروبان والبيوتان، إلى جانب إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
  • أهداف مالية: رفعت الشركة هدف أرباحها لعام 2030 إلى أكثر من 12 مليار دولار. وقالت الرئيسة التنفيذية فاطمة النعيمي إن الاستثمارات ستوسع قدرات المعالجة والتصدير بصورة كبيرة، فيما تستهدف الشركة نمواً بنسبة 60% في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بحلول 2030، مقابل هدف سابق بلغ 40% بين 2023 و2029.
  • ضغط الاضطرابات: أعلنت أدنوك للغاز صافي دخل قدره 665 مليون دولار في الربع الثاني، انخفاضاً من 1.39 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وربطت المادة التراجع بتباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب مع إيران، فيما توقعت الشركة ألا يتجاوز صافي دخل الربع الثالث 800 مليون دولار.
  • مسارات بديلة: دفعت الصراعات الإقليمية واحتمالات تعطل هرمز الإمارات إلى الاستثمار في خطوط أنابيب ومسارات تصدير بديلة، بالتزامن مع سعيها لزيادة الإنتاج. وكان نحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية يعبر المضيق قبل الحرب، وفق المادة، ما يجعل استمرارية الشحن عاملاً مؤثراً في قدرة الشركة على تحقيق خطط النمو.

بين السطور

يربط التوسع بين زيادة إنتاج النفط ونمو أعمال الغاز؛ فكل ارتفاع في الخام يمكن أن يوفر كميات إضافية من الغاز المصاحب. لكن فان دريل قال إن تحقيق الأهداف يفترض عودة الأوضاع في الخليج إلى طبيعتها واستمرار الاستقرار، رغم وصفه خروج الإمارات من أوبك بأنه «خبر جيد جداً» لأدنوك للغاز.

ماذا بعد؟

ستتركز المتابعة على تقدم إنشاء وحدتي حبشان والرويس، وبلوغ أدنوك هدف إنتاج 5 ملايين برميل مكافئ يومياً في 2027. وعلى المدى الأقرب، سيكون صافي دخل الربع الثالث، الذي حددت الشركة سقفه عند 800 مليون دولار، مؤشراً على أثر اضطرابات الشحن في تنفيذ الخطة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن: مواصلة الحصار وإيران تهاجم سفينتين لأدنوك