الملخص:
Key Points
- إيران تتعهد بمنع مرور سفن البحرية الأميركية في هرمز كشرط لإعادة فتح الممر
- واشنطن أبلغت الوسطاء أنها ترفض أي قيود أو رسوم إيرانية على الملاحة في المضيق
- نحو خمس النفط العالمي يعبر هرمز، وأي ترتيب دائم يمنح طهران نفوذاً على شريان الخليج
خبر:
إيران تسعى، وفق صحيفة وول ستريت جورنال، إلى تضمين اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز حظراً على مرور السفن الحربية الأميركية، في محاولة لتقليص الوجود العسكري الأميركي في الخليج القائم منذ 1971، بينما تتولى عُمان الوساطة مع طهران.
تفصيل:
- الموقف الأميركي: قال مسؤول أميركي إن واشنطن تقبل ترتيباً بلا رسوم أو منع وصول لأي جهة، وأي مسارات محددة تكون مؤقتة.
- الشروط الإيرانية: أفادت وكالة فارس أن مسودة تشريع تشمل حظر السفن الإسرائيلية، وتعويضات من الدول التي أضرّت بإيران، وإدارة إيرانية للملاحة.
- موقف الوسطاء: قال وسطاء إن اتفاق إيران وعُمان لا يتضمن بنود فارس، لكن مطالب طهران أبلغت للوسطاء العرب وأدت إلى تعطل المحادثات.
- مسار المسودة: بحسب مسؤولين، تنشئ المسودة مؤقتاً ممراً للدخول قرب إيران وآخر للخروج قرب عُمان، بانتظار موافقة القيادة الإيرانية.
- الأرقام: خام برنت استقر عند نحو 82 دولاراً للبرميل بعد ارتفاع 4% في الجلسة السابقة، والحركة في هرمز ما زالت محدودة.
خلفية:
الوجود البحري الأميركي الدائم في الخليج بدأ 1971 بقاعدة البحرين، مقر الأسطول الخامس، وبلغ 30 ألف جندي في الكويت والسعودية وقطر والإمارات قبل الحرب.
بين السطور:
قدّر جوناثان بانيكوف، مسؤول استخبارات أميركي سابق في المجلس الأطلسي، أن النتيجة النهائية ستكون سيطرة إيرانية فعلية واسعة على المضيق. ورجّح علي واعظ من مجموعة الأزمات أن حظر السفن الحربية يقع في صلب مطالب طهران. أما روزماري كيلانيك من ديفنس بريوريتيز فاعتبرت أن إيران أخرجت القوة العسكرية الأميركية القابلة للاستخدام من الخليج فعلياً. وقال كريس لونغ من نبتون بي2بي إن تدفقات الطاقة ستبقى “بطيئة ومنخفضة لسنوات”.
ماذا بعد؟
إعلان النص النهائي لاتفاق طهران ومسقط، وموافقة المرشد مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي، وقرار واشنطن بشأن رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.