أنهى رئيس الموساد رومان غوفمان، وفق تقارير إسرائيلية، أدوار رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران، وهما من المسؤولين المرتبطين بإعداد خطة لتغيير النظام الإيراني. وقالت مصادر إن خروجهما تم بالتراضي وفي إطار إعادة تنظيم، بينما تربط تقارير أخرى القرار بفشل الخطة.
تفصيل:
• الخطة الكردية: تضمنت الخطة، بحسب تقارير نيويورك تايمز، دعم توغل مقاتلين أكراد من شمال العراق إلى إيران، بعد ضربات تفتح لهم الطريق نحو مناطق الشمال الغربي.
• الهدف السياسي: أفادت التقارير بأن المخطط افترض تحول التقدم الكردي إلى اضطرابات واسعة، بما يقود إلى انهيار النظام وقيام حكومة بديلة في طهران.
• أحمدي نجاد: ذكرت نيويورك تايمز أن الخطة تضمنت تصوراً لتنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، مع تقارير عن اتصالات إسرائيلية سابقة معه. ونفى مكتبه رواية تلك الاتصالات.
• قرار واشنطن: أظهرت التقارير أن الجزء المتعلق بالتحرك الكردي لم ينفذ كما خُطط له، فيما أشارت روايات إلى أن عوامل بينها تسريبات وضغوط تركية وحذر كردي أسهمت في التخلي عنه.
• مسؤولية نتنياهو: تطرح المادة الأصلية مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باعتباره صاحب القرار السياسي الأعلى، لكنها تعرض ذلك بوصفه محل تقييم، لا نتيجة تحقيق مستقل. كما أن مسؤولية غوفمان أو المسؤولين المقالين لم تُثبت بإجراء تحقيق معلن.
خلفية:
كشفت تقارير سابقة عن تصور إسرائيلي أوسع لتغيير النظام الإيراني، تزامن مع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية، بينما بقي النظام الإيراني قائماً رغم إضعاف قدراته.
ماذا بعد؟
يرتبط الاختبار المقبل بكيفية إدارة غوفمان للمراجعة الداخلية للخطة، وما إذا كانت الإقالات ستتبعها إجراءات تحقيق أو إعادة توزيع للمسؤوليات داخل الموساد.