EN

مصدر لـ+ontime: خلايا صغيرة تُخفي صلة الحشد بهجمات على دول الجوار

ontime team

رئيس الاستخبارات العامة السعودية خالد الحميدان يلتقي علي الزيدي في بغداد

الملخص:

Key Points

  1. مصدر استخباري عراقي: خلايا صغيرة مرتبطة بالحرس الثوري تُخفي المسؤولية عن عمليات ضد دول مجاورة.
  2. بحسب المصدر، الحشد الشعبي سعى للتمايز عن الفصائل المسلحة، والخلايا الصغيرة أضافت طبقة إنكار جديدة.
  3. دولتان عربيتان أبلغتا بغداد، وفق المصدر، أنهما تعتبران الحشد الحاضنة الطبيعية لهجمات تستهدف منشآتهما.

خبر:

خلايا صغيرة مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني توفّر غطاءً يسمح للحشد الشعبي بالتمايز عن عمليات معادية ضد دول الجوار، رغم معرفة السلطات العراقية بوجودها ومواقعها، وفق ما قاله مصدر استخباري عراقي لـ+ontime.

تفصيل:

  • استراتيجية التمايز: قال المصدر إن الحشد الشعبي، كجهة حكومية بمقرات معروفة، سعى إلى تقديم نفسه منفصلاً عن الفصائل المسلحة وعملياتها الخارجية.
  • الخلايا الأصغر: بحسب المصدر، تحوّل النموذج لاحقاً إلى مجموعات أصغر مرتبطة بالحرس الثوري، مصمّمة لإخفاء المسؤولية عن عمليات عسكرية ضد دول مجاورة.
  • غطاء المقرات: قال المصدر إن بعض الخلايا تستخدم منشآت سرية داخل هيكل الحشد الشعبي دون تنسيق عملياتي مع قيادته الرسمية.
  • الموقف العربي: وفق المصدر، أبلغت دولتان عربيتان بغداد أنهما تعتبران الحشد ذراعاً للحرس الثوري تعمل بغطاء قانوني عراقي وحاضنة لهذه العمليات.
  • تحذير مباشر: قال المصدر إن الدولتين حذّرتا بغداد من أن الأعلام الحكومية فوق منشآت مرتبطة بالحرس الثوري لن تحميها من الضربات.

خلفية:

بحسب معلومات نشرها +ontime سابقاً، تعمل الخلايا في مجموعات صغيرة تتلقى تعليمات مباشرة من الحرس الثوري، ما يحرج الحكومة في عملية ضبط عملياتها أو تحمّل المسؤولية عنها علناً.

بين السطور:

يشير المصدر إلى أن الحكومة تعرف هذه المجموعات ومواقع عملها، لكن مسؤولين يتحفظون على التدخل خوفاً من مواجهة شيعية داخلية، وأضاف أن الإطار التنسيقي أوفد وفداً إلى طهران لمناقشة الخلايا ومخاطرها على علاقات العراق بدول الجوار. وقدّر المصدر أن المشكلة تتجاوز ضبط فصائل منفردة إلى بنية تعمل تحت المظلة القانونية للحشد عبر خلايا أصعب ربطاً بالتسلسل القيادي الرسمي، ورجّح أن استراتيجية الإنكار تفقد فاعليتها إذا حسمت الدول المهدَّدة قرارها بتحميل البنية الأوسع مسؤولية الهجمات.

ماذا بعد؟

الاختبار الأساسي: كيف تتعامل حكومة رئيس الوزراء الزيدي مع الخلايا ومنشآتها، ونتائج اتصالات الإطار التنسيقي مع طهران، وما إذا كانت الضربة المؤجلة ضد السعودية ستتحول إلى وقف فعلي للعمليات.

ماذا تقرأ بعد ذلك

خبير: اتفاقية مكة الثلاثية غامضة ولا تلزم أحداً بالقتال!

السعودية وتركيا وباكستان توقّع اتفاق دفاع مشترك في مكة