لم تُنهِ الضربات الأميركية والإسرائيلية البرنامج النووي الإيراني، رغم تدمير منشآت رئيسية؛ إذ تشير تقديرات حديثة إلى بقاء مخزون اليورانيوم المخصب، فيما لا تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من موقعه وحالته منذ هجمات يونيو 2025.
تفصيل:
• مخزون اليورانيوم: قدّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل الضربات وجود 440.9 كيلوغرامًا مخصبًا حتى 60%، ولم تتمكن لاحقًا من التحقق من وضعه.
• موقع أصفهان: يُعتقد أن معظم اليورانيوم عالي التخصيب موجود في أنفاق أصفهان، مع تقديرات تشير إلى 265-287 كيلوغرامًا هناك، لكن الكمية وموقعها الدقيق غير مؤكدين.
• موقع نطنز: تضررت منشآت التخصيب، بينما لا تزال الأنفاق والمنشآت تحت الأرض محل اهتمام بسبب احتمال احتفاظها بجزء من المخزون والمعدات.
• موقع فوردو: تشير التقييمات إلى تعرض المنشأة تحت الأرض لأضرار جسيمة، مع بقاء مداخلها مدفونة وعدم وجود دليل على استئناف تشغيلها حتى منتصف مايو 2026.
• القدرة المتبقية: قدّر جيمس أكتون، أن إيران قد تتمكن من إنتاج قنبلة خلال أقل من عام، بينما تشير تحليلات أخرى إلى أن القدرة على إنتاج السلاح نفسه تضررت بشدة.
خلفية:
تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، بينما أثار تخصيب اليورانيوم حتى 60% وقيودها على عمليات التفتيش الدولية مخاوف بشأن إمكانية تحويل المخزون إلى مواد بمستوى تسليحي.
ماذا بعد؟
يبقى المؤشر الأهم هو استئناف وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المخزونات والمنشآت، وظهور أي دليل على إعادة بناء أجهزة الطرد المركزي أو استئناف التخصيب.