EN

أدنوك تسرّع الإنتاج بعد خروج الإمارات من أوبك

ontime team

1- أدنوك تسعى لرفع الإنتاج وشراء أصول دولية بعد خروج الإمارات من أوبك قبل 3 أشهر
2- إغلاق مضيق هرمز منذ آذار عرقل وصول معظم نفط الشركة إلى العملاء
3- بحسب فاينانشال تايمز، منافسة إنتاج مع السعودية قد تدفع أسعار النفط للهبوط

خبر:

أدنوك ترفع طاقتها الإنتاجية وتوسّع أصولها الخارجية بعد خروج الإمارات من أوبك، وفق فاينانشال تايمز، مع خطط لخط أنابيب ثانٍ إلى الفجيرة يضاعف صادرات الساحل الشرقي من 2027، بعيداً عن نفوذ إيران على هرمز.

تفصيل:

  • الأرقام:: بحسب أدنوك، الطاقة الحالية تصل إلى 4.8 مليون برميل يومياً، مع اختبار 5 ملايين لفترة قصيرة
  • الإنتاج الفعلي:: وكالة الطاقة الدولية قالت إن إنتاج الإمارات بلغ 4.1 مليون برميل يومياً في حزيران، الأعلى في سجلاتها
  • الصفقات:: دمج البتروكيماويات مع أو إم في النمساوية في بوروج بقيمة 60 مليار دولار، وشراء كوفيسترو بـ17 مليار دولار
  • موقف الشركة:: متحدث باسم أدنوك قال إن الاستراتيجية لم تتغير، وإن خطط النمو محلياً ودولياً تسارعت لتلبية الطلب
  • مخاطر السعر:: أدنوك رفعت الإنتاج إلى مستوى قياسي في حزيران، والسعودية خفّضت أسعارها الرسمية للخام خصوصاً لآسيا

خلفية:

الإمارات غادرت أوبك قبل 3 أشهر، وقال رئيس أدنوك إن القرار ليس إساءة للسعودية بل يعكس ثقة بالقدرات. هدف 2018 كان رفع الطاقة من 3.5 إلى 5 ملايين برميل بحلول 2030، ثم قُدّم إلى 2027.

بين السطور:

روبن ميلز، مدير قمر إنرجي، رجّح أن الخطة تسارعت وصارت أكثر عدوانية. محللة وود ماكنزي داليا سالم قدّرت أن زوال الحصص يحسّن جدوى المشاريع ويجذب الشركات الدولية. تقديرات أخرى تربط التسريع بخشية نهاية عصر النفط.

ماذا بعد؟

خط الأنابيب الثاني إلى الفجيرة مقرر من 2027، وخط منتجات مكررة قيد الدرس. المؤشرات الحاسمة: أسعار البيع الرسمية السعودية، ومسار إغلاق هرمز، وشراكات الغاز مع توتال وإيني وبي بي.

ماذا تقرأ بعد ذلك

خبير: اتفاقية مكة الثلاثية غامضة ولا تلزم أحداً بالقتال!

السعودية وتركيا وباكستان توقّع اتفاق دفاع مشترك في مكة