EN

سبيس إكس وتسلا تخططان لمصنع رقائق ضخم في تكساس

ontime team

1- مشروع «تيرافاب» يستهدف إنتاج قدرة حوسبة سنوية تعادل تيراواط واحد في مقاطعة غرايمز.
2- تبلغ استثمارات المرحلة الأولى 16.8 مليار دولار، مع توقع توفير ثلاثة آلاف وظيفة.
3- الشركتان تقولان إن احتياجاتهما المشتركة ستتجاوز الطاقة المتاحة من إنتاج الرقائق عالمياً.

الحدث

تخطط سبيس إكس وتسلا لبناء مصنع لأشباه الموصلات في مقاطعة غرايمز بولاية تكساس، يستهدف إنتاج رقائق توفر قدرة حوسبة تعادل تيراواط واحد سنوياً، لتلبية احتياجات الشركتين التقنية. وقال حاكم تكساس غريغ أبوت إن المرحلة الأولى من مشروع «تيرافاب» تمثل استثماراً بقيمة 16.8 مليار دولار، وستوفر ثلاثة آلاف وظيفة، فيما سيغطي المجمع مساحة إجمالية قدرها 100 مليون قدم مربعة. ويربط الإعلان المشروع بتوسيع قاعدة الشركة الصاروخية، التي أصبحت مدرجة حديثاً، داخل الولاية.

التفاصيل

  • طلب مشترك متنامٍ: قالت سبيس إكس إن احتياجاتها واحتياجات تسلا مجتمعة من الرقائق ستتجاوز تيراواط واحداً سنوياً. وتحتاج شركة الصواريخ إلى أشباه الموصلات لمركباتها الفضائية، بينما تعتمد تسلا عليها في تقنياتها. وذكرت تسلا، في منشور على منصة إكس، أن الطلب المتوقع للشركتين يفوق ما يمكن أن يوفره الإنتاج العالمي الحالي والمستقبلي.
  • مرحلة تمهيدية: بدأت تسلا في أبريل أعمال مشروع بحثي لتصنيع الرقائق في تكساس، وقالت إن هذه المنشأة تمثل خطوة تمهيدية لموقع «تيرافاب». وأفادت بأن المشروع البحثي الذي بدأت أعماله في أبريل كان سابقاً مباشراً للمجمع الأكبر. ولم تحدد المادة موعد بدء الإنتاج التجاري أو الجدول الزمني لإنجاز المرحلة الأولى، كما لم توضح توزيع الاستثمار أو الملكية والتشغيل بين الشركتين.
  • حجم غير مسبوق: وصفت تسلا «تيرافاب» بأنه سيكون أكبر منشأة لتصنيع الرقائق تُبنى على الإطلاق. ويستند هذا الوصف إلى إعلان الشركة، فيما لم تتضمن المادة مقارنة مستقلة مع المصانع القائمة أو المشروعات المعلنة عالمياً. كذلك لم تُذكر أنواع الرقائق المستهدفة، أو تقنيات التصنيع، أو الموردون المحتملون للمعدات، أو طاقة كل خط إنتاج والمراحل الاستثمارية اللاحقة.
  • تركيز في تكساس: يعزز المشروع حضور سبيس إكس في مقاطعة غرايمز، حيث تتركز عمليات أخرى للشركة وفق المادة. وقالت سبيس إكس إن أعمالها في تكساس حققت أثراً اقتصادياً يتجاوز 28 مليار دولار خلال العامين الماضيين، من دون عرض تفاصيل عن منهجية احتساب هذا الأثر أو مكوناته.
  • انتقال المقرات: نقلت سبيس إكس مقرها من كاليفورنيا إلى ستاربيس في تكساس عام 2024، وكان إيلون ماسك قد أشار إلى البيئة السياسية في كاليفورنيا ضمن أسباب الانتقال. كما تتخذ تسلا من أوستن مقراً منذ 2021، بعد انتقالها هي الأخرى من كاليفورنيا. ويقود ماسك الشركتين المشاركتين في المشروع.

الخلفية

يأتي الإعلان في وقت تسعى فيه الشركتان إلى تأمين إمدادات رقائق مخصصة لعملياتهما بدلاً من الاعتماد الكامل على الطاقة الإنتاجية العالمية. غير أن المادة لا تحدد ما إذا كان هدف التيراواط يقيس استهلاك الطاقة، أو قدرة الحوسبة الناتجة، أو معياراً تقنياً آخر، وهو تفصيل أساسي لتقييم الحجم الفعلي للمشروع.

ماذا بعد؟

المؤشر التنفيذي التالي هو إعلان جدول إنشاء المرحلة الأولى وموعد تشغيلها، إلى جانب تفاصيل التراخيص وخطوط الإنتاج وتقنيات الرقائق. كما يُنتظر توضيح مساهمة كل من سبيس إكس وتسلا في تمويل «تيرافاب»، وما إذا كانت الجهات المحلية أو ولاية تكساس ستقدم حوافز للمشروع. ولم تحدد المادة موعداً لأي من هذه الخطوات.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الإمارات تتصدر تدفقات نفط هرمز رغم المخاطر

هل وافقت عُمان على رسوم عبور هرمز؟

هل يعمق تعليق ضربات إيران شكوك الرياض بترامب؟