الحدث
أبرمت ديزني اتفاقاً مع تيك توك يتيح لبعض صناع المحتوى استخدام صور ومقاطع فيديو من أبرز أعمالها، إلى جانب مواد تملكها لوكاس فيلم ومارفل وبيكسار وFX، وفق ما أعلنته الشركة خلال مكالمة نتائجها. وستعرض ديزني أيضاً محتوى مختاراً بعناية من إنتاج مستخدمي تيك توك عبر Verts، موجز الفيديو العمودي القصير داخل ديزني+، بعدما اقتصر منذ إطلاقه على مقتطفات من أفلام الشركة ومسلسلاتها.
التفاصيل
- نطاق الاتفاق: يمنح الترتيب المشاركين وصولاً منظماً إلى ملكية فكرية تسيطر عليها ديزني، بدلاً من الاقتصار على المواد المتداولة بالفعل عبر تيك توك. ولم تكشف الشركة أسماء صناع المحتوى المشمولين، أو معايير اختيارهم، أو حدود استخدام الصور والفيديو، كما لم تحدد موعد بدء نشر الأعمال الناتجة عن الشراكة. ولم يوضح الإعلان حجم مكتبة المواد المتاحة لكل صانع محتوى مشارك.
- تطوير Verts: أطلقت ديزني موجز Verts في الربيع الماضي لتقديم مقاطع عمودية قصيرة داخل ديزني+. ويمثل إدخال منشورات منتقاة من تيك توك تحولاً عن النموذج الأولي القائم على مقتطفات احترافية من مكتبة الشركة. وبحسب التقرير، ستكون هذه أول مرة تظهر فيها منشورات تيك توك خارج منصتها ضمن هذا النوع من التوزيع.
- سباق المقاطع: تستهدف الشراكة إيصال شخصيات ديزني وامتيازاتها إلى قاعدة مستخدمي تيك توك الواسعة، بالتوازي مع تشجيع المشتركين على مواصلة التصفح داخل ديزني+ عندما لا يختارون فيلماً أو برنامجاً كاملاً. وتعمل نتفليكس وباراماونت+ وHBO Max وPeacock أيضاً على تقديم محتوى عمودي قصير ضمن خدماتها.
- نتائج الأعمال: جاء الإعلان في ثاني مكالمة نتائج لجوش دامارو بصفته الرئيس التنفيذي. وتجاوزت ديزني توقعات وول ستريت للدخل التشغيلي وربحية السهم، لكنها أخفقت بفارق طفيف في بلوغ تقديرات الإيرادات. وحققت وحدة التجارب، التي تشمل المتنزهات والرحلات البحرية، إيرادات فصلية قدرها عشرة مليارات دولار، بزيادة سنوية بلغت 10%.
- الإعلانات والأفلام: قالت ديزني إن المساحات الإعلانية لمباراة سوبر بول المقررة في فبراير المقبل بيعت بالكامل. وذكرت هوليوود ريبورتر أن السعر المطلوب بلغ عشرة ملايين دولار لكل 30 ثانية. ووصف التقرير «حكاية لعبة 5» بالناجح، بينما اعتبر فيلمي النسخة الحية من «موانا» و«ذا ماندالوريان أند غروغو» مخفقين تجارياً.
- أثر غير مباشر: أبلغ دامارو المحللين بأن الأفلام التي لم تحقق الأداء السينمائي المطلوب أسهمت رغم ذلك في دفع إنفاق الجمهور على منتجات أخرى، من بينها السلع المرتبطة بالشخصيات وزيارات المتنزهات. ويعكس ذلك اعتماد ديزني على قيمة الامتياز عبر أنشطة متعددة، لا على إيرادات شباك التذاكر وحدها.
بين السطور
يفصل الاتفاق بين الوصول الجماهيري والتحكم التحريري: يوفر تيك توك شبكة صناع المحتوى ومنصة الانتشار، بينما تحتفظ ديزني بانتقاء المواد التي تدخل Verts. غير أن غياب تفاصيل الترخيص والاختيار يجعل نطاق الحرية الإبداعية وآليات حماية الحقوق غير واضحين حتى الآن.
ماذا بعد؟
سيكون ظهور أول منشورات تيك توك المختارة داخل Verts المؤشر العملي لبدء التنفيذ، إلى جانب أي إعلان عن قائمة المشاركين وشروط الترخيص. وستكشف نتائج ديزني المقبلة أيضاً ما إذا كانت وحدة التجارب حافظت على نموها السنوي البالغ 10%.