EN

المقاتلات الذاتية تعيد رسم معارك الجو المقبلة

ontime team

1- طائرات قتالية تعاونية مسلحة سترافق المقاتلات المأهولة أو تنفذ دوريات اعتراض مستقلة.
2- مقاتلات الجيل السادس ستعطي الأولوية للتخفي والمدى والمستشعرات ومعالجة البيانات، لا للمناورة وحدها.
3- الكلفة العالية تبقي الإنسان محور القرار وتدفع القوى المتوسطة إلى الشراكات وتحديث الأساطيل الحالية.

الحدث

تتحول المقاتلة المأهولة من منصة يقودها طيار للاشتباك المباشر إلى مركز قيادة جوي يدير طائرات قتالية تعاونية مسلحة، وفق التصورات التي عرضتها شركات دفاع وخبراء لفايننشال تايمز. ويمكن لهذه الطائرات غير المأهولة مرافقة المقاتلات التقليدية، أو التحليق منفردة في دوريات «حراسة» لاعتراض المسيّرات الوافدة وهي موجودة مسبقاً في الجو. ويعكس ذلك انتقال القتال الجوي نحو شبكات تجمع التخفي والاستشعار والذكاء الاصطناعي والأسلحة بعيدة المدى، مع بقاء القرار البشري عنصراً مركزياً.

التفاصيل

  • بنية الجيل السادس: النماذج قيد التطوير والمتوقع دخولها الخدمة بدءاً من منتصف الثلاثينيات على أقرب تقدير ستتميز بهياكل أكبر، ومدى أطول، ومحركات أكثر تقدماً، وبصمة رادارية أخفض. ويعرض نموذج «تمبست» ضمن برنامج GCAP جسماً كبيراً بجناح دلتا وحجرة أسلحة داخلية، فيما تبقى المواصفات الدقيقة سرية.
  • عقدة استشعار طائرة: تقدم إف-35 نموذجاً للدور الجديد؛ فهي تجمع بيانات الميدان عبر رادار للكشف الجوي والأرضي بعيد المدى، وكاميرات بالأشعة تحت الحمراء تمنح رؤية مستمرة بزاوية 360 درجة، ونظام كهروبصري لتعريف الأهداف. ويتوقع مسؤول عسكري سابق في دولة بالناتو قفزة إضافية في الجيل السادس.
  • مهام الطائرات المرافقة: المنصات المعروضة ليست مسيّرات رخيصة للاستهلاك السريع، بل طائرات أكبر تحمل أسلحة متطورة وتعمل بدرجات من الاستقلالية. وتشمل الخيارات «غوست بات»، و«فالكيري» التي حلقت بالفعل مع القوات الأميركية، و«برونتاناكس» بحجم طائرة تدريب هوك، وCA-1 Europa التي لم تنفذ بعد رحلة اختبار واحدة.
  • اقتصاد القوة: يقدر دوغلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية سعر إف-47 بين 200 و300 مليون دولار للطائرة، مقابل 20 إلى 40 مليوناً للطائرة الذاتية المتقدمة. ويرى أن الولايات المتحدة والصين وحدهما قادرتان على خوض هذا المستوى من الإنفاق، ما يدفع دولاً أخرى إلى ترقية يوروفايتر ورافال وغريبن أو تقاسم التطوير عبر تحالفات.
  • اختبار الجدوى القتالية: يشكك جاستن برونك من المعهد الملكي للخدمات المتحدة في جدوى نشر أعداد كبيرة من الطائرات التعاونية عند احتساب الأفراد والصيانة والتمويل، ويرى أن شراء ذخائر إضافية وشراك خداعية للمقاتلات المأهولة قد يكون أكفأ في تكوينات كثيرة. لكنه يعد المنصات الكبيرة أكثر قابلية لمهام المراقبة والاستطلاع داخل المجال المحمي، من دون أن تكون «كتلة قتالية» مجانية.
  • حدود الاستقلالية: قال قائد سلاح الجو الألماني هولغر نويمان إن الطيار يبقى ضرورياً لاتخاذ قرارات قرب الخصم عند تعطل الأقمار الاصطناعية أو قنوات الاتصال. واعتبر أن الآلات تتفوق في مقارنة كميات البيانات، لكن الحدس وضبط التصعيد وتحديد توقيت زيادة الجهد أو خفضه صفات بشرية. ويشارك إريك ترابييه من داسو هذا التقدير رغم توسع دور الخوارزميات.

الخلفية

تتمحور المنافسة الأميركية حول إف-47 من بوينغ ضمن مبادرة «التفوق الجوي للجيل المقبل»، التي تُعد محورية لمواجهة التوسع العسكري الصيني في نزاع محتمل بشأن تايوان. وتعتقد أجهزة استخبارات غربية أن بكين تطور مقاتلة كبيرة من الجيل السادس تحمل تسمية J-36، بينما انهار عنصر المقاتلة المركزي في برنامج FCAS الأوروبي إثر خلافات بين داسو وإيرباص.

ماذا بعد؟

تنتظر الصناعة قرار برلين بشأن واحد من ثلاثة عروض لطائرة مقاتلة-قاذفة غير مأهولة: نسخة من «غوست بات»، و«فالكيري» بنظام مهام من إيرباص، وتصميم CA-1 Europa. وسيكون الاختيار مؤشراً عملياً إلى موازنة الاستقلال الأوروبي مع الجاهزية التقنية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الإمارات تتصدر تدفقات نفط هرمز رغم المخاطر

هل وافقت عُمان على رسوم عبور هرمز؟

هل يعمق تعليق ضربات إيران شكوك الرياض بترامب؟