EN

وول ستريت جورنال تفتح معركة مبكرة ضد فانس

ontime team

1- فتحت صفحة الرأي في وول ستريت جورنال حملة مبكرة ضد نائب الرئيس جيه دي فانس وخلافته المحتملة لترامب.
2- تتركز الانتقادات على طموحاته ومواقفه من إيران وتقاربه مع تاكر كارلسون وأدائه في الحكم.
3- تكشف المواجهة استمرار الصراع بين قاعدة ترامب والجناح المحافظ التقليدي قبل سباق الرئاسة في 2028.

الحدث

صعّدت صفحة الرأي في وول ستريت جورنال هجومها على فانس عبر سلسلة مقالات حديثة اتهمته بتقديم طموحاته الرئاسية على مهامه الحكومية، وبمجاملة المعلق تاكر كارلسون، وسوء تقدير التطورات الإيرانية. وكتبت المقالات عضوتا هيئة التحرير كيمبرلي ستراسل وأليسيا فينلي، إلى جانب افتتاحية غير موقعة. ويأتي التصعيد بينما يُنظر إلى فانس بوصفه الأوفر حظاً لنيل تأييد ترامب إذا خاض سباق 2028، في مواجهة تيار جمهوري لم يتقبل التحول الذي أحدثه ترامب في الحزب. وكانت صفحة الرأي قد سعت إلى وقف ترامب قبل عقد، ثم عارضته مجدداً في 2024.

التفاصيل

  • أولوية الطموح: قالت ستراسل إن فانس يروّج كتابه الجديد «كوميونيون» بينما يحاول جمهوريو الكونغرس تمرير أجندة تجنبهم خسارة انتخابية في نوفمبر. ورأت أن صقل سيرته الذاتية لا يخدم الحزب أو الرئيس أو فانس نفسه، منتقدة ما اعتبرته ابتعاداً عن أولوية الحكم والعمل التشريعي.
  • الشخصية وإيران: وصفت ستراسل فانس بأنه شديد الحساسية بعد ردود حادة من مؤيديه، وقالت إن مشروعه «المحافظ القومي» لا يلقى القبول المتوقع. كما انتقدت فينلي وافتتاحية الصحيفة دفاعه عن مذكرة تفاهم مع إيران انهارت سريعاً، واعتبرتا أنه بالغ في التفاؤل حيال تغير سلوك النظام الإيراني.
  • صلة كارلسون: ركزت فينلي أيضاً على علاقة فانس بكارلسون، معتبرة أنه سعى خلال رئاسة ترامب إلى كسب وده تمهيداً لترشح في 2028. ووصفت تواصله الدبلوماسي معه بالغريب، بسبب تقارب كارلسون، بحسب طرحها، مع اليسار المتشدد في قضايا إسرائيل.
  • رد معسكر فانس: رفض حلفاء فانس تصويره غائباً عن الكونغرس. وقال مكتبه إنه زاره أكثر من 24 مرة منذ توليه منصب نائب الرئيس، من دون تعليق إضافي. ونقل أكسيوس عن حليف بارز أن هجمات هيئة التحرير تفيده لأنها تعزز صورته لدى القاعدة باعتباره بعيداً عن الحرس القديم. ووصف مسؤول في إدارة ترامب الهيئة بأنها بقايا حقبة مضت.
  • بديل جمهوري محتمل: تتقاطع المعارضة داخل ثلاث دوائر: المحافظون المؤيدون لإسرائيل، والجمهوريون التقليديون الراغبون في العودة إلى سياسات ما قبل ترامب، وإمبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية. وكان مردوخ قد ضغط على ترامب لعدم اختيار فانس نائباً له. ويُفضّل بعض المتشككين وزير الخارجية ماركو روبيو، رغم تأكيده أنه لن يترشح؛ وقال المانح الجمهوري كين غريفين إنه سيدعم روبيو على فانس في انتخابات تمهيدية. وبحسب كتاب «ريجيم تشينج»، قال مردوخ إن فانس يملك إمكانية أن يصبح عظيماً، لكنه وصف روبيو باللامع.

بين السطور

غيّر ترامب الحزب جذرياً خلال العقد الماضي، خصوصاً في التجارة والهجرة، وهما ملفان يتقاطع فيهما فانس معه وتختلف حولهما الصحيفة مع الإدارة. ويقول حلفاء فانس إن الجورنال تخوض معركة تجاوزتها قاعدة الحزب، بينما ترى الصفحة أن خبرة الحكم والانضباط يظلان اختباراً لأي وريث محتمل. وأظهر صعود ترامب أن رأي النخب المحافظة لم يعد حاسماً كما كان.

ماذا بعد؟

سيتمثل المؤشر التالي في أي إعلان رسمي من فانس بشأن ترشح 2028، أو تأييد من ترامب، أو تراجع روبيو عن رفضه الترشح. وستكشف هذه القرارات ما إذا كانت انتقادات الجناح التقليدي قادرة على إنتاج منافس فعلي داخل الحزب.

المصدر

ماذا تقرأ بعد ذلك