EN

المنطقة تترقب مواجهة كبرى مع ايران

SAFAA SUBHI

1- المنطقة تترقب قرار ترامب بشأن توسيع الضربات على إيران، فيما تتسارع الاستعدادات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
2- إيران تهدد باستهداف القواعد الأمريكية ودول في الخليج إذا تعرضت منشآت الطاقة أو البنية التحتية لهجمات.
3- القرار الأمريكي قد يحدد ما إذا كانت المواجهة ستبقى محدودة أم تتحول إلى حرب إقليمية أوسع.

يدخل الشرق الأوسط مرحلة بالغة الحساسية مع ترقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بينما ترفع الولايات المتحدة وإسرائيل مستوى الاستعداد تحسباً لرد إيراني واسع، في وقت تكثف فيه طهران تهديداتها باستهداف القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن إذا تعرضت بنيتها التحتية أو منشآت الطاقة لهجمات.

تفصيل:

قرار ترامب: أفادت شبكة سي بي إس بأن واشنطن تدرس خيارات عسكرية تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، فيما قال مسؤول إسرائيلي للشبكة إن تل أبيب لم تُبلغ بقرار أمريكي لاستئناف العمليات العسكرية بشكل كامل.

الاستعداد الإسرائيلي: أبقى الجيش الإسرائيلي حالة التأهب مرتفعة دون تغيير تعليمات الجبهة الداخلية، بينما أعلن مطار بن غوريون استمرار العمل بصورة اعتيادية رغم الاستعدادات الأمنية.

تعزيزات أمريكية: قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن أكثر من 30 طائرة أمريكية للتزود بالوقود موجودة في إسرائيل، مع توقع وصول نحو 10 طائرات إضافية خلال الأيام المقبلة، ما تسبب بضغط على حركة الطيران في مطار بن غوريون.

الرد الإيراني: قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن أي هجوم لن يواجه برد يقتصر على الخليج، مؤكداً أن إيران ستستهدف “جميع قواعد العدو ومصدر الهجمات” أينما كان.

تحذيرات أمنية: دعت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد لمغادرة الشرق الأوسط عند الضرورة، فيما أصدرت السفارات الأمريكية في عدد من دول المنطقة تنبيهات مماثلة.

خلفية

تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة بعد تبادل هجمات مباشرة وغير مباشرة، فيما برزت منشآت الطاقة الإيرانية كأحد الخيارات المطروحة في التقارير الغربية لأي تصعيد أمريكي جديد. وفي المقابل، تؤكد إيران أن أي استهداف لبنيتها التحتية سيقابل برد يتجاوز الأراضي الإيرانية ليشمل المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.

بين السطور

تكشف التحركات العسكرية الأمريكية، وتعزيز الانتشار الجوي، والتحذيرات الأمنية، ورفع الجاهزية الإسرائيلية، أن الأطراف تستعد لاحتمال تصعيد كبير حتى قبل صدور القرار الأمريكي. وإذا أمر ترامب بتنفيذ ضربات واسعة، فإن إسرائيل قد تجد نفسها منخرطة في المواجهة، سواء بالمشاركة العسكرية أو بتعرضها لهجمات إيرانية رداً على العملية، وفق التصريحات الإيرانية والتقديرات الإسرائيلية الواردة في التقارير.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى قرار البيت الأبيض بشأن توسيع الضربات، وإلى أي تغيير في تعليمات الجيش الإسرائيلي أو التحركات العسكرية الأمريكية، إضافة إلى طبيعة الرد الإيراني إذا نُفذت هجمات جديدة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك