EN

فيديوهات الذكاء الاصطناعي تغزو «تيك توك شوب»

Sukaina Khalid

1- تنتشر عروض المنتجات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي على «تيك توك شوب»، من تجارب مستحضرات التجميل إلى عروض الملابس والأجهزة.
2- تحذر علامات تجارية من أن المحتوى الاصطناعي قد يضلل المستهلكين ويقوض الثقة في تقييمات المنتجات.
3- يسمح «تيك توك» بهذه الفيديوهات مقابل الإفصاح عن استخدامها وعدم تضمينها ادعاءات كاذبة أو مضللة.

تتزايد فيديوهات التسوق المصنوعة بالذكاء الاصطناعي على «تيك توك شوب»، حيث يستخدم منشئو المحتوى شخصيات افتراضية ونسخاً رقمية من أنفسهم لعرض المنتجات وكسب عمولات المبيعات بسرعة أكبر.

يوفر «تيك توك» للبائعين أداة لإنشاء فيديوهات قابلة للتسوق بالذكاء الاصطناعي، ضمن سوق تتقاسم فيه المنصة ومنشئو المحتوى جزءاً من قيمة المبيعات. لكن انتشار العروض المصطنعة أثار اعتراض مبدعين يعتمدون على تجربة المنتجات فعلياً، ودفع بعض العلامات إلى تشديد سياساتها.

حظرت شركة الأجهزة المنزلية «شارك نينجا» استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في برنامجها للتسويق بالعمولة، محذرة من سحب عمولات أي مسوق يستخدمه. وقالت الشركة إنها تريد أن يشاهد المستهلكون منتجات حقيقية يستخدمها أشخاص حقيقيون.

تفصيل:

  • نمو السوق: يُتوقع ارتفاع قيمة المنتجات المبيعة عبر «تيك توك شوب» في الولايات المتحدة 48% هذا العام إلى 23.41 مليار دولار.
  • عمولات التسويق: يُنتظر أن ينفق المعلنون الأميركيون 13.8 مليار دولار على عمولات المسوقين بالعمولة عبر المنصات، بزيادة 11.3%.
  • قاعدة المبدعين: بلغ عدد من حققوا مبيعات عبر برنامج «تيك توك شوب» العالمي نحو 11.3 مليون شخص، بينهم 945 ألفاً في الولايات المتحدة، مقابل 2.3 مليون في 2024.
  • سياسة المنصة: يسمح «تيك توك» بالمحتوى المصنوع كلياً بالذكاء الاصطناعي إذا حمل علامة إفصاح واضحة ولم يتضمن ادعاءات مضللة.
  • سهولة الإنتاج: يمكن تحويل الصور الثابتة إلى فيديوهات ثلاثية الأبعاد تظهر فيها شخصيات افتراضية وهي تحمل المنتجات أو تستخدمها.
  • موقف شارك نينجا: تمنع الشركة المسوقين التابعين لها من استخدام أداة إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وتهدد بإلغاء عمولات المخالفين.
  • خطط التسويق: يتيح البرنامج المفتوح لأي منشئ مؤهل ترويج المنتج، بينما تمنح الخطة الموجهة العلامة التجارية قدرة أكبر على اختيار المسوقين يدوياً.
  • مقايضة الانتشار: تزيد المراجعة اليدوية السيطرة على المحتوى، لكنها تقلل سرعة الحملات ونطاق وصولها.
  • محتوى غير معتمد: ظهرت فيديوهات لنسخة افتراضية تروج منتجات «رير بيوتي»، رغم تأكيد العلامة أنها لا تتعامل مع منشئي المحتوى الاصطناعي أو نسخهم الرقمية.
  • حدود السيطرة: لا تستطيع العلامات منع إنشاء جميع الفيديوهات الاصطناعية التي تروج لمنتجاتها، حتى مع تشديد إجراءات الموافقة.

بين السطور

تكشف الظاهرة تعارضاً في حوافز سوق التسويق بالعمولة. فالمنصة والمبدعون يستفيدون من زيادة المحتوى والمبيعات، بينما تتحمل العلامات التجارية مخاطر السمعة إذا ظهر المنتج بطريقة غير واقعية أو من دون موافقتها المباشرة.

ماذا بعد؟

سيتركز الاهتمام على ما إذا كان «تيك توك» سيمنح العلامات أدوات أقوى لمنع المحتوى الاصطناعي المرتبط بمنتجاتها، وعلى مدى كفاية علامات الإفصاح لحماية المستهلك. وقد تتوسع سياسات الحظر الداخلية إذا زادت الشكاوى أو ظهرت حالات تضليل مرتبطة بعروض المنتجات.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل تتبنى السعودية خط إيلات–عسقلان: كمخرج نفطي محتمل؟