EN

كيف تراهن نتفليكس على «الفاندوم» والذكاء الاصطناعي في إعلاناتها؟

ontime team

1- ترى نتفليكس أن ارتباط الإعلانات بجماهير الأعمال الفنية يساعد العلامات التجارية على جذب الانتباه وبناء علاقات أعمق مع المشاهدين.
2- تستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي لتسريع إنتاج الحملات ومواءمة رسائل العلامات التجارية مع المحتوى الرائج.
3- تتوقع نتفليكس أن يفتح الذكاء الاصطناعي الباب أمام إعلانات شخصية تختلف من مستخدم إلى آخر.

تراهن نتفليكس على جماهير أعمالها الفنية، أو ما يُعرف بـ«الفاندوم»، بوصفها عنصراً أساسياً في مستقبل الإعلانات على منصات البث، وسط سعي العلامات التجارية إلى تقديم محتوى أكثر ارتباطاً باهتمامات المشاهدين.

وقالت إيمي راينهارد، رئيسة الإعلانات في نتفليكس، إن المنصة تمتلك جمهوراً شديد الانتباه والتفاعل، معتبرة أن العلامات التجارية تستطيع بناء روابط أعمق عندما تستفيد من الحماس المحيط بالمسلسلات والأفلام الناجحة.

وأضافت أن نجاح الحملات يتطلب الاستعداد للتجربة والمخاطرة، لأن الإخفاق يمنح المعلنين فرصة للتعلم وتحسين أفكارهم.

تفصيل:

  • التفاعل مع الجمهور: تعتقد نتفليكس أن ربط الرسائل الإعلانية بالأعمال التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة يجعل المحتوى أكثر صلة واهتماماً.
  • تجربة «سترينجر ثينغز»: تعاونت المنصة مع «تارغت» لإطلاق منتجات مستوحاة من الموسم الخامس والأخير من المسلسل.
  • إعلان مستوحى من العمل: تضمنت حملة «تارغت» شخصية من المسلسل تتسوق داخل متجر أعيد تصميمه ليحاكي متاجر عام 1987.
  • مساحة للتجربة: ترى راينهارد أن المعلنين يحتاجون إلى تقبل المخاطر، لأن التجارب غير الناجحة تساعدهم على اكتشاف ما يجذب الجمهور.
  • تسريع العمل: أسهمت استثمارات نتفليكس في الذكاء الاصطناعي بالفعل في تقليص الوقت المخصص للمهمات الروتينية.
  • مضاعفة الإبداع: تراهن الشركة على استخدام التقنية لدمج رسائل العلامات التجارية سريعاً مع المحتوى المرتبط بجماهير أعمالها.
  • اقتناص الزخم: استخدمت نتفليكس أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج حملات تسويقية لفيلم «KPop Demon Hunters» بعدما تحول إلى ظاهرة عالمية خلال 2025.
  • نجاح غير متوقع: قالت راينهارد إن الشركة لم تتوقع أن يحقق الفيلم هذا الحضور الثقافي، وإن أدوات الذكاء الاصطناعي ساعدتها على الاستفادة سريعاً من شعبيته.

بين السطور

لا تنظر نتفليكس إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لخفض الوقت والتكاليف فحسب، بل كوسيلة لتحويل نجاح أعمالها الفنية إلى فرص إعلانية يمكن إنتاجها وتخصيصها بسرعة أكبر.

ماذا بعد؟

مدى قدرة نتفليكس على استخدام بيانات المشاهدة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب إعلانية مختلفة لكل مستخدم، من دون أن تفقد الحملات أصالتها أو تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل تتبنى السعودية خط إيلات–عسقلان: كمخرج نفطي محتمل؟