EN

ترامب لإيران: تفاوضوا الآن أو نضرب مجدداً

SAFAA SUBHI

1- ترامب أكد أن واشنطن ستعود إلى "عمل عسكري قوي" إذا أخفقت المفاوضات مع إيران.
2- التصريحات سبقت بيوم لقاءه مع بنيامين نتنياهو، فيما تواصل قطر وسلطنة عُمان جهود الوساطة.
3- الموقف يربط مستقبل الهدنة بنتائج المفاوضات، ويُبقي خيار التصعيد العسكري مطروحًا.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قرر تعليق الضربات الجوية ضد إيران لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، لكنه شدد، في مقابلة مع أكسيوس، على أن الولايات المتحدة ستعود إلى “عمل عسكري قوي” إذا فشلت المحادثات، وذلك قبل لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

تفصيل:

مهلة محدودة: قال ترامب إن المحادثات مع إيران “معمقة للغاية”، لكنه أضاف: “ليس هناك الكثير من الوقت. إما أن يتحرك المسار بسرعة أو لا يتحرك إطلاقًا”.

قرار التهدئة: أوضح أن وسطاء طلبوا منه تعليق الضربات لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مضيفًا أن “كل من يتعامل مع إيران” ناشده عدم استئناف القصف.

لقاء نتنياهو: من المقرر أن يناقش ترامب ونتنياهو الملف الإيراني، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات النووية.

تقدم الوساطة: نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين أن قطر وسلطنة عُمان حققتا تقدمًا في تقليص الفجوة بين واشنطن وطهران، في محاولة لإحياء ترتيبات وقف إطلاق النار.

نفي أمريكي: رفض البيت الأبيض تقارير تحدثت عن أن تعليق الضربات جاء بسبب نقص في الصواريخ الاعتراضية، مؤكداً أن الجيش يمتلك “أكثر من كافٍ” من الذخائر لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

خلفية

جاءت تصريحات ترامب بعد أيام من توقف الضربات الأمريكية على إيران، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية لإعادة إطلاق المفاوضات النووية وتثبيت ترتيبات وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، لا تزال قضية الملاحة في مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ ترتبط بحرية مرور نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يمنح أي اتفاق محتمل أهمية تتجاوز الملف النووي إلى أمن الطاقة العالمي.

بين السطور

تشير تصريحات ترامب إلى محاولة الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية في آن واحد. فالرئيس الأمريكي يحافظ على التهديد باستخدام القوة، لكنه يمنح الوسطاء نافذة زمنية قصيرة لاختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت يبدو فيه أن واشنطن تسعى لتجنب مواجهة عسكرية جديدة ما دامت المفاوضات تحقق تقدماً.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى نتائج اجتماع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، وإلى ما إذا كانت الوساطة القطرية والعُمانية ستتمكن من دفع واشنطن وطهران نحو استئناف المفاوضات أو أن المهلة التي تحدث عنها ترامب ستنتهي بالعودة إلى الخيار العسكري.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل تتبنى السعودية خط إيلات–عسقلان: كمخرج نفطي محتمل؟