دعا تحالف نما من أكثر من 20 شركة تقنية إلى نحو 50 شركة الحكومة الأميركية إلى تجنب فرض قيود مبكرة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان.
تتيح هذه النماذج للمستخدمين تنزيل أوزانها وتعديلها وتشغيلها محلياً، ما يمنح الشركات والمطورين سيطرة أكبر مقارنة بالأنظمة المغلقة. لكن إتاحة الأوزان لا تعني بالضرورة أن جميع مكونات النموذج مفتوحة المصدر.
وتقول الشركات إن النماذج منخفضة التكلفة قد تجعل الذكاء الاصطناعي قابلاً للاستخدام في مليارات المهام اليومية داخل المصانع والمستشفيات والمزارع والمدارس والشركات الصغيرة. وأقرت في الوقت نفسه بإمكان تعديل النماذج بعد تنزيلها بطرق لا يستطيع مطوروها الأصليون التحكم فيها.
تفصيل:
- أبرز الموقعين: كانت إنفيديا ومايكروسوفت من أبرز الشركات الداعمة للرسالة.
- اتساع التأييد: ارتفع عدد الموقعين إلى نحو 50 شركة بعدما نشر الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ الرسالة.
- موقف أوبن إيه آي: انضمت الشركة إلى الموقعين بعد اكتساب المبادرة زخماً.
- غيابات بارزة: لم تشمل قائمة الموقعين المشار إليها أنثروبيك وأمازون وإكس إيه آي.
- تحكم المطورين: تسمح الأوزان المفتوحة للمؤسسات بتخصيص النماذج وتشغيلها على أنظمتها وتقليل اعتمادها على الخدمات المغلقة.
- الفائدة الاقتصادية: ترى الشركات أن انخفاض التكلفة يوسع استخدام الذكاء الاصطناعي خارج الشركات الكبرى والمختبرات ذات التمويل الضخم.
- المخاطر الأمنية: يمكن تعديل النماذج بعد نشرها لأغراض لا يستطيع المطور الأصلي مراقبتها أو منعها.
- المطلب التنظيمي: دعت الرسالة واشنطن إلى تجنب قواعد تخنق المنافسة أو تدفع الابتكار إلى خارج الولايات المتحدة.
- المنافسة العالمية: تتبنى نماذج صينية بارزة، بينها أنظمة ديب سيك ومون شوت إيه آي، نهج الأوزان المفتوحة.
بين السطور
لم تضع الرسالة الصين في صلب خطابها، لكن مطالبها تعكس قلقاً من أن تمنح القيود الأميركية المطورين الصينيين أفضلية في منظومة النماذج المفتوحة. وتسعى الشركات إلى ضوابط تعالج إساءة الاستخدام من دون إغلاق الوصول إلى التقنية نفسها.
ماذا بعد؟
سيتركز الاهتمام على ما إذا كانت الجهات التنظيمية الأميركية ستميز بين البرمجيات مفتوحة المصدر والنماذج التي تتيح أوزانها فقط. وسيكون التحدي في معالجة المخاطر الأمنية من دون زيادة تركّز السوق في أيدي عدد محدود من مزودي النماذج المغلقة.