EN

تحذيرات داخل إدارة ترامب تكبح التصعيد ضد إيران

Nicole Jeffrey

1- أثار نائب الرئيس جاي دي فانس ورئيس هيئة الأركان دان كين مخاوف من تداعيات توسيع الحرب على إيران، بالتزامن مع توقف الضربات الأميركية لليلة ثانية.
2- حذّر كين، وفق مصادر مطلعة، من استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية ومن آثار سلبية محتملة لأي حملة عسكرية أطول.
3- لم يتضح ما إذا كان تعليق الضربات مؤقتًا، فيما تواصل واشنطن دراسة خيارات التصعيد بالتوازي مع مفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز.

 

ناقش فانس والجنرال دان كين مخاطر تصعيد الحرب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة، بينما كان الرئيس دونالد ترامب يدرس شن هجوم أوسع على إيران. وبعد الاجتماع، أوقفت الولايات المتحدة حملتها الجوية لليلة ثانية، فيما وصف مصدر في وزارة الدفاع العمليات بأنها «معلّقة».

وأثار كين بصورة خاصة مسألة مخزونات الذخائر، إلى جانب تداعيات أخرى محتملة. وقالت مصادر مطلعة إنه أبلغ ترامب والجيش بأن الخيارات المتاحة قابلة للتنفيذ والنجاح، لكنه حذّر من نتائجها السلبية. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التحذيرات السبب الرئيسي وراء وقف الضربات أو ما إذا كان التوقف سيستمر.

ويأتي ذلك فيما يؤكد ترامب أن الحل الدبلوماسي هو خياره المفضل، رغم احتفاظه بإمكانية استئناف القصف أو جعله «أكثر كثافة». وبالتوازي، تواصل الإدارة اتصالاتها مع إيران، بينما تضغط دول الخليج لتجنب توسيع الحرب وتبحث وساطات إقليمية ترتبط بإعادة فتح مضيق هرمز.

التفاصيل

  • تحذير عسكري: أثار كين مخاوف من استنزاف مخزونات الذخائر ومن تداعيات حملة عسكرية طويلة.
  • موقف فانس: شارك نائب الرئيس في طرح المخاوف المتعلقة بتوسيع الحرب خلال اجتماع البيت الأبيض.
  • توقف الضربات: أوقفت الولايات المتحدة الهجمات لليلة ثانية بعد 13 يومًا متتاليًا من القصف.
  • خيارات مفتوحة: لم يصدر أمر بالعودة إلى عمليات واسعة، لكن الجيش يواصل إعداد خطط للتصعيد.
  • الضغط الخليجي: حثت دول الخليج مسؤولين أميركيين على ضبط النفس، مع إقرارها بامتلاك واشنطن قدرات تصعيدية كبيرة.
  • المسار الدبلوماسي: أبقى ترامب المفاوضين على اتصال مع طهران، رغم تهديده بإعادة تكثيف الهجمات.

بين السطور

يكشف النقاش داخل الإدارة الأميركية أن المشكلة لا تتعلق بالقدرة على تنفيذ ضربات جديدة فحسب، بل بقدرة الولايات المتحدة على تحمل حرب ممتدة من دون استنزاف مخزوناتها أو تحقيق نتائج سياسية محددة. ويبدو أن الخيارات الواقعة بين الضربات المحدودة وإرسال قوات برية لا تقدم ضمانًا واضحًا بتحقيق أهداف ترامب.

ما الذي نترقبه؟

يتوقف المسار المقبل على قرار ترامب بشأن استمرار وقف الضربات وعلى نتائج الاتصالات مع إيران. وقد تؤدي أي مفاوضات ناجحة حول مضيق هرمز إلى تمديد التهدئة، بينما قد يعيد فشلها الإدارة إلى خيارات القصف، رغم التحذيرات العسكرية والسياسية من كلفتها.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك