EN

الذكاء الاصطناعي ينتقل إلى قلب الحياة العائلية

Sukaina Khalid

1- ينتقل الذكاء الاصطناعي من بيئة العمل إلى المنازل، حيث يساعد العائلات في التسوق والتعليم وتنظيم المهام وتقديم الدعم العاطفي
2- أظهر استطلاع حديث أن 81% من الآباء استخدموا الذكاء الاصطناعي في مهام تربوية، فيما يستخدم 64% من المراهقين الأميركيين روبوتات المحادثة.
3- يثير هذا الانتشار أسئلة حساسة حول خصوصية الأسرة، وحماية الأطفال، والاعتماد العاطفي على أنظمة تتعلم العادات وتتذكر المحادثات.

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي محصورًا في الوظائف والإنتاجية. فقد بدأ يدخل الحياة العائلية، من إعداد قوائم الطعام وتنظيم الدراسة إلى شراء البقالة وإدارة الوثائق القانونية والمالية.

وتتجاوز بعض الاستخدامات تنفيذ المهام اليومية. إذ يلجأ آباء ومراهقون إلى روبوتات المحادثة لطلب المشورة أو الدعم العاطفي، بينما تعمل الشركات على تطوير أجهزة منزلية تستطيع تذكر الحوارات واستنتاج أنماط الأسرة والتكيف مع كل فرد فيها.

وقد تتسارع هذه النقلة مع جيل جديد من الأجهزة المنزلية. وتشير تقارير إلى أن أول جهاز تطوره «أوبن إيه آي» سيكون مكبر صوت متنقلًا بلا شاشة، صُمم ليعمل كرفيق ذكي شبيه بالبشر داخل المنزل.

التفاصيل

  • استخدام واسع: وجد استطلاع لمستشفى لوري للأطفال أن 81% من الآباء استخدموا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في مهام مرتبطة بتربية الأبناء.
  • حضور بين المراهقين: أظهر مركز بيو للأبحاث أن 64% من المراهقين الأميركيين يستخدمون روبوتات المحادثة، خصوصًا للبحث والواجبات المدرسية، ثم للترفيه.
  • مهام منزلية: تستخدم بعض العائلات وكلاء ذكاء اصطناعي لشراء الاحتياجات وتنظيم التعليم المنزلي وإدارة الأوراق القانونية والمالية.
  • دعم عاطفي: بدأت روبوتات المحادثة تؤدي دور المستمع أو المستشار داخل بعض الأسر، بما في ذلك في قضايا الصحة النفسية.
  • جيل أكثر تطورًا: تختلف الأنظمة الجديدة عن مكبرات الصوت التقليدية بقدرتها على التذكر والاستنتاج والتصرف بصورة استباقية.

بين السطور

قد يصبح المنزل أكثر بيئات الذكاء الاصطناعي حميمية وأقلها تنظيمًا. فقرار شخص واحد باستخدام جهاز دائم الاستماع يؤثر في جميع أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال الذين لم يختاروا وجوده. كما يمكن للاعتماد على روبوتات المحادثة أن يقلل الاحتكاك الإنساني الذي يحتاج إليه المراهقون لتعلم التعامل مع الخلاف وعدم اليقين.

ما الذي نترقبه؟

سيتركز النقاش المقبل على ملكية البيانات والذاكرة الرقمية وحماية الأطفال، وعلى الحد الفاصل بين المساعدة المفيدة والاعتماد النفسي. فالأدوات منخفضة التكلفة قد لا تتطلب اشتراكًا مرتفعًا، لكنها تجمع في المقابل قصص العائلات وعاداتها ومعلوماتها الخاصة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

المشكلة في إيران هي النظام