ينضم معظم أعضاء حكومة دونالد ترامب إلى تيك توك، في خطوة تمنح التطبيق دورًا رسميًا في استراتيجية التواصل الحكومي بعد سنوات من القيود والمخاوف الأمنية المرتبطة بملكيته الصينية.
ويأتي إطلاق الحسابات بعد أيام من إبلاغ وزارة العدل الموظفين الفيدراليين بأن استخدام التطبيق أصبح آمنًا عقب انتقال ملكيته إلى مشروع خاضع لسيطرة أميركية. وترى الوزارة أن قانون حظر تيك توك على الأجهزة الحكومية الصادر عام 2022 لم يعد منطبقًا بعد تغير هيكل الملكية.
وتعتبر الإدارة التطبيق وسيلة فعالة للوصول إلى الناخبين الشباب. ويستخدم ترامب المنصة منذ عام 2024، وحققت بعض منشوراته، بينها مقطع يوثق ظهوره في إحدى فعاليات الفنون القتالية المختلطة، مئات الملايين من المشاهدات.
التفاصيل
- تحول سياسي: انتقلت الإدارة من محاولة حظر التطبيق خلال ولاية ترامب الأولى إلى استخدامه قناة رسمية للرسائل الحكومية.
- الأساس القانوني: حظر قانون صدر عام 2022 استخدام تيك توك على الهواتف الحكومية بسبب ارتباطه ببايت دانس.
- الملكية الجديدة: تقول وزارة العدل إن انتقال التطبيق إلى كيان تسيطر عليه الولايات المتحدة أزال الأساس الذي استند إليه الحظر.
- الجمهور المستهدف: تراهن الإدارة على انتشار تيك توك بين الشباب لتعزيز وصول رسائلها السياسية والإعلامية.
بين السطور
لا تعكس الخطوة تغيرًا قانونيًا وأمنيًا فحسب، بل اعترافًا من البيت الأبيض بأن الوصول إلى الجمهور الشاب بات أهم من المقاطعة السياسية لمنصة تمتلك قدرة استثنائية على صناعة الانتشار.
ما الذي نترقبه؟
سيظهر من طبيعة حسابات الوزراء ما إذا كان تيك توك سيُستخدم لبث البيانات الرسمية فقط أم سيتحول إلى أداة سياسية أوسع. كما سيبقى تطبيق قواعد الأمن والاحتفاظ بالبيانات على الأجهزة الحكومية موضع اختبار.