EN

ناشرون يلوّحون بمقاطعة المحتوى عن غوغل

Khaled Aziz

1- تعيد مؤسسات إعلامية كبرى تقييم علاقتها مع غوغل بعدما خفضت إجابات الذكاء الاصطناعي الزيارات إلى مواقعها.
2- تبحث «ريديت» و«يو إس إيه توداي» و«بوليتيكو» و«رويترز» إمكان تقييد وصول غوغل إلى محتواها أو حظره.
3- يواجه الناشرون خيارًا قاسيًا: الاستمرار في تزويد غوغل بالمحتوى مقابل زيارات تتراجع، أو الانسحاب وخسارة الظهور في البحث التقليدي.

تتصدع العلاقة التي بنت عليها صناعة النشر الرقمي نموها لعقود. فقد وسعت غوغل ملخصات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يتيح للمستخدم الحصول على الإجابة من صفحة النتائج من دون زيارة الموقع الذي أنتج المعلومات.

تناقش «ريديت» وقف استخدام محتواها في أدوات غوغل للذكاء الاصطناعي مع اقتراب انتهاء اتفاق سنوي قيمته 60 مليون دولار. وفي الوقت نفسه، تدرس مؤسسات إخبارية حجب روبوت غوغل، رغم أن ذلك قد يزيل موادها أيضًا من نتائج البحث التقليدية ذات الروابط الزرقاء.

تقول غوغل إن ميزاتها الجديدة ترسل مليارات الزيارات إلى الإنترنت أسبوعيًا وتساعد الناشرين على تنمية جمهورهم. لكن بيانات المواقع ترسم اتجاهًا مختلفًا، مع تراجع حاد في الزيارات القادمة من البحث، ما يدفع الناشرين إلى تنويع الإيرادات وبناء علاقة مباشرة مع القراء.

التفاصيل

  • يو إس إيه توداي: انخفضت زيارات البحث المجانية من المستخدمين الأميركيين إلى صحيفتها الوطنية بنحو النصف خلال عام.
  • بوليتيكو: تراجعت زيارات غوغل الأميركية إلى موقعها بنسبة 23% بين يونيو 2025 ويونيو 2026.
  • مواقع أخرى: انخفضت الزيارات بنحو 25% لدى «سي إن إن» وأكثر من 85% لدى «بزنس إنسايدر».
  • خيار الحجب: تسمح غوغل بمنع استخدام المحتوى في تدريب نماذجها، لكنها تربط حاليًا بين الزحف المستخدم للملخصات الذكية والبحث التقليدي.
  • مسار قانوني: رفعت مؤسسات إعلامية دعاوى تتهم غوغل باستخدام تقاريرها في الملخصات وتقليص الزيارات والإيرادات الإعلانية.
  • جمهور جديد: بدأت «تايم» تصميم إعلانات نصية تستهدف روبوتات الذكاء الاصطناعي بدلًا من القراء البشر.

بين السطور

لم تعد المشكلة مجرد انخفاض في الزيارات، بل تغير في توزيع القيمة. ينتج الناشرون المعلومات ويتحملون كلفتها، بينما تحولها منصات الذكاء الاصطناعي إلى إجابات مكتملة تحتفظ بالمستخدم والإعلان داخل منظومتها. لكن الانسحاب المنفرد يظل مخاطرة لأن غوغل لا تزال مصدرًا مهمًا للجمهور.

ما الذي نترقبه؟

سيكون الاختبار في تطبيق قرار بريطاني يسمح للناشرين برفض إدراج محتواهم في ميزات الذكاء الاصطناعي من دون فقدان الظهور في البحث التقليدي. وإذا عممت غوغل هذا الخيار عالميًا، فقد يمنح الناشرين نفوذًا تفاوضيًا أكبر؛ أما تأخره فقد يدفع بعضهم إلى تنفيذ تهديد الحجب الكامل.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

ضربة أمريكية جديدة قد تعيد إسرائيل إلى الحرب