EN

هل تدفع الوساطات الإقليمية نحو هدنة جديدة في حرب إيران؟

Khaled Aziz

1- تكثف وساطات إقليمية جهودها لإقناع الولايات المتحدة وإيران بقبول هدنة جديدة بعد تصاعد القتال وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.
2- اقترحت قطر وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام ورفع القيود عن حركة السفن في المضيق، من دون تأكيد موافقة أي من الطرفين.
3- تواجه الوساطة خلافاً جوهرياً حول إدارة الممر المائي، بينما يتراجع تدفق النفط وترتفع مخاطر التصعيد الإقليمي.

تعمل دول وسيطة على الدفع نحو وقف جديد لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تحول القتال إلى مواجهة طويلة تستنزف اقتصادات المنطقة وتزيد احتمالات التصعيد غير المحسوب.

وتأتي التحركات بعد ليلة تاسعة متتالية من الضربات الأميركية، وردود إيرانية استهدفت حلفاء عرباً للولايات المتحدة، وإصابة ناقلة قرب عُمان. كما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران فرض حصار على الشحن السعودي، وفق التقرير.

التفاصيل

  • المقترح القطري: طرحت قطر هدنة لمدة 10 أيام تتضمن إنهاء القيود على الملاحة في مضيق هرمز، فيما لم يتضح ما إذا كانت واشنطن أو طهران مستعدتين لقبولها.
  • عقدة المضيق: تتمسك إيران بدور في إدارة إعادة فتح المضيق، بينما تدعم الولايات المتحدة مساراً ملاحياً بمحاذاة السواحل العُمانية خارج الإشراف الإيراني.
  • تراجع الملاحة: بلغ متوسط عبور السفن 10 سفن يومياً بين الجمعة والأحد، بحسب بيانات تتبع السفن، مع استمرار تضرر الحركة في الممر الحيوي.
  • تدفق النفط: انخفض متوسط مرور النفط الخام عبر المضيق إلى 1.5 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 10 ملايين برميل يومياً في مطلع يوليو و15 مليوناً قبل الحرب، وفق مزود بيانات بحري.
  • التحركات العسكرية: تعزز الولايات المتحدة قدراتها في المنطقة بطائرات مقاتلة، فيما اعتبر مسؤول إيراني أن نقل معدات عسكرية أميركية لا يدل على جدية في إنهاء الحرب.

ما الذي نترقبه؟

يبقى موقف الطرفين من هدنة مؤقتة ومن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز العامل الحاسم أمام جهود الوساطة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت طهران سترد على مقترحات الهدنة التي قُدمت إليها في الأيام الأخيرة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

انتخاب خليل الحية يعزز نفوذ إيران داخل حماس