اقتربت الولايات المتحدة وإيران من مواجهة عسكرية أوسع بعدما أعلن الجيش الأمريكي مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث في هجوم إيراني على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في الأردن، قبل أن ترد واشنطن بضربات استهدفت منشآت عسكرية وقوات تابعة للحرس الثوري الإيراني.
تفصيل
• الرد الأمريكي: قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن الضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي وقوات قالت إنها مسؤولة عن الهجوم على القوات الأمريكية في الأردن.
• الهجمات الإيرانية: أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الضربات الأمريكية طالت مواقع في سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم، بينما أعلنت طهران تنفيذ هجمات استهدفت الكويت، في حين أعلنت البحرين والأردن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة.
• الخسائر الأمريكية: أعلن الجيش الأمريكي مقتل جنديين وفقدان جندي ثالث، فيما ذكرت وول ستريت جورنال أن الهجوم استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن.
• تعزيزات واستعدادات: أفادت وول ستريت جورنال وتقارير إسرائيلية بوصول طائرات أمريكية إضافية للتزود بالوقود ومقاتلات إلى المنطقة، بالتزامن مع تشديد واشنطن تحذيرات السفر إلى الشرق الأوسط وإصدار تحذير عالمي لرعاياها.
• إسرائيل خارج العمليات: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن واشنطن لا ترغب حالياً في مشاركة إسرائيل بالعمليات العسكرية، رغم استمرار التنسيق الأمني بين الجانبين، سعياً للحد من اتساع الصراع.
خلفية
تسارعت المواجهة بعد انهيار التفاهم الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران قبل أسابيع. ومنذ ذلك الحين توسعت الضربات المتبادلة لتشمل قواعد عسكرية وبنية تحتية ومواقع استراتيجية في الخليج، بينما تراجعت فرص استئناف المسار الدبلوماسي.
بين السطور
يشير مقتل جنود أمريكيين إلى تحول مهم في مسار المواجهة، إذ يزيد الضغوط داخل الإدارة الأمريكية لتوسيع الرد العسكري، فيما تحاول واشنطن، وفق مسؤولين إسرائيليين، تجنب إشراك إسرائيل لتقليص احتمالات تحول القتال إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات.
ماذا بعد؟
ستتركز الأنظار على طبيعة الرد الأمريكي المقبل، وما إذا كانت إيران ستوسع هجماتها على القواعد الأمريكية أو البنية التحتية في المنطقة، إضافة إلى أي تحركات دبلوماسية قد تعيد الطرفين إلى مسار التفاوض.