الحدث
تعيد صناديق مثل سبارك كابيتال وغيغافاند وغرين أوكس صياغة قواعد رأس المال الجريء، عبر استثمارات كبيرة ومتكررة في شركات خاصة ناضجة، بدلاً من الاكتفاء بالرهانات المبكرة، مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي والطروحات المرتقبة لشركات كبرى.
تفصيل
• النموذج الجديد: تستثمر الصناديق في شركات متقدمة نسبياً، وتواصل ضخ الأموال فيها لسنوات، بدلاً من الدخول المبكر والخروج السريع عبر الطرح العام.
• رهان أنثروبيك: قادت ياسمين رضوي جولة تمويل للشركة في 2023 باستثمار من سبارك بلغ 75 مليون دولار، رغم غياب الإيرادات والمنتج آنذاك.
• قيمة الحصة: تبلغ قيمة حصة سبارك في أنثروبيك نحو 7 مليارات دولار، وفق أشخاص مطلعين، عند أحدث تقييم للشركة.
• تضخم التمويل: جمعت الشركات الناشئة الأميركية 321 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بـ84 ملياراً في 2016، بحسب بيتشبوك.
• جولات أكبر: تجاوز متوسط بعض جولات التمويل المتأخرة مليار دولار هذا العام، بعدما كان نحو 65 مليوناً لجولات الفئة الرابعة في السابق.
• نفوذ أقل: قال مايكل موريتز إن استثمارات رأس المال الجريء باتت تشبه الاكتتابات، إذ يشتري المستثمرون حصصاً دون السعي إلى توجيه الشركات.
بين السطور
قيمة المستثمر الجديد لم تعد تُقاس فقط بقدرته على اكتشاف الشركة مبكراً، بل بقدرته على تمويلها طويلاً وتحمل تقييمات مرتفعة قبل دخولها السوق العامة.
الخلفية
اعتمد النموذج التقليدي على استثمارات صغيرة مبكرة تمنح الصناديق حصصاً كبيرة ونفوذاً واسعاً، ثم تدفع الشركات إلى الطرح خلال نحو 5 سنوات.
ماذا بعد؟
ستختبر الطروحات المرتقبة لأنثروبيك وأوبن إيه آي وشركات أخرى قدرة هذا النموذج على تحويل المكاسب الورقية الضخمة إلى عوائد فعلية للمستثمرين.