EN

مشرعون أميركيون يطالبون بحظر رقائق الذاكرة الصينية

Sukaina Khalid

1- طالب مشرعون إدارة الرئيس دونالد ترامب بمنع الشركات الأميركية من شراء رقائق الذاكرة من شركتي «سي إكس إم تي» و«واي إم تي سي» الصينيتين.
2- حذر المشرعون من أن الاعتماد على الرقائق الصينية يهدد الأمن القومي والاقتصادي وسلاسل إمداد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
3- يأتي التحرك بينما تسعى «آبل» للحصول على موافقة لشراء رقائق من «سي إكس إم تي» وسط نقص عالمي حاد.

دعا رئيس لجنة الصين في مجلس النواب الأميركي جون مولينار وعضو اللجنة الديمقراطي جورج وايتسايدز إدارة ترامب إلى حظر شراء رقائق الذاكرة من الشركات الصينية المدرجة على قوائم القيود الأميركية. وقالا إن الاعتماد عليها يخلق مخاطر على الأمن القومي والاقتصادي وأمن سلاسل الإمداد.

وطالب المشرعان وزير التجارة هوارد لوتنيك بإدراج «سي إكس إم تي» على قائمة الكيانات، وتشديد القيود على «واي إم تي سي» المدرجة عليها بالفعل. كما دعوا إلى منع الشركات الأميركية من شراء الرقائق من أي مجموعة مصنفة شركة عسكرية صينية أو خاضعة لقيود وزارة التجارة.

يأتي الضغط بعد الكشف عن مساعي «آبل» للحصول على موافقة حكومية لشراء رقائق من «سي إكس إم تي». وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أدرجت الشركة على قائمة الشركات العسكرية الصينية، وهي خطوة لا تحظر التعامل معها مباشرة، لكنها ترفع المخاطر السياسية أمام الشركة المصنعة لهواتف آيفون.

التفاصيل

  • مخاوف أمنية: يرى المشرعون أن شراء الرقائق الصينية قد يدعم تطوير تقنيات مزدوجة الاستخدام مرتبطة بالجيش الصيني.
  • تحرك منسق: طالبوا واشنطن بالعمل مع اليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي لمنع الشركتين من دخول سلاسل إمداد الدول الحليفة.
  • قيود قائمة: تخضع «واي إم تي سي» لقيود التصدير الأميركية، بينما لم تُدرج «سي إكس إم تي» بعد على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة.
  • اعتبارات تجارية: أعدت إدارة ترامب سابقاً لإدراج «سي إكس إم تي» على القائمة، لكنها تراجعت خشية التأثير في المفاوضات التجارية مع بكين.
  • تخصص الشركات: تنتج «سي إكس إم تي» رقائق «دي رام»، فيما تختص «واي إم تي سي» برقائق «ناند» المستخدمة في الهواتف الذكية ومراكز البيانات.
  • نقص عالمي: أدى التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ضغط حاد على إمدادات رقائق الذاكرة ورفع أهمية المنتجين الصينيين.
  • المنافسون الدوليون: تعهدت «مايكرون» و«سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» باستثمارات بمئات المليارات من الدولارات لزيادة الطاقة الإنتاجية.
  • تأثير مرتقب: يتوقع محللون أن يبدأ نمو الشركتين الصينيتين في التأثير بصورة ملموسة في أسعار الذاكرة العالمية خلال الأعوام القليلة المقبلة.

ما الذي نترقبه؟

يترقب القطاع قرار إدارة ترامب بشأن إدراج «سي إكس إم تي» على قائمة الكيانات، ومصير طلب «آبل» شراء رقائقها. وسيحدد الموقف الأميركي ما إذا كانت الشركات الصينية ستستفيد من نقص الإمدادات لدخول سلاسل التوريد الغربية.

 

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف