EN

السعودية والحوثيون يقتربان من مواجهة تهدد الهدنة الهشة

SAFAA SUBHI

1- اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء، بينما أعلنت الرياض اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت نحو جنوب المملكة.
2- يأتي التصعيد بعد أشهر من صمود هدنة غير معلنة منذ 2022، وتوتر متزايد بشأن الرحلات الجوية الإيرانية إلى صنعاء.
3- يهدد التصعيد بإعادة فتح جبهة يمنية قد تقوض مسار التهدئة وتزيد تعقيد المشهد الإقليمي.

اقتربت الهدنة الهشة بين السعودية والحوثيين من اختبار جديد، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه جنوب المملكة. ولم تؤكد السعودية مسؤوليتها عن الهجوم على المطار، بينما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبيرغ من خطر انزلاق البلاد إلى دورة جديدة من العنف.

تفصيل

  • الهجوم على صنعاء: اتهم الحوثيون السعودية باستهداف مطار صنعاء، وقالوا إن الغارة استهدفت منع هبوط طائرة إيرانية كانت متجهة إلى العاصمة الخاضعة لسيطرتهم.
  • الرد الحوثي: أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف مطار في أبها، فيما قال التحالف السعودي إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ باليستية أُطلقت نحو جنوب المملكة.
  • الخلاف حول الرحلات: تؤكد جماعة الحوثي أن الرحلات بين صنعاء وطهران مدنية، بينما تعتبر الحكومة اليمنية تشغيلها انتهاكاً للسيادة، وسط اتهامات غربية وإقليمية لإيران باستخدام الجسر الجوي لدعم الحوثيين.
  • تحذير أممي: دعا مبعوث الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، محذراً من أن أي مواجهة جديدة ستقوض الهدوء النسبي الذي شهدته اليمن منذ 2022.
  • الموقف الإيراني: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم على مطار صنعاء، واعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادة اليمن، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية بهبوط طائرة إيرانية في مطار الحديدة.

خلفية

اندلعت الحرب اليمنية عام 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، قبل أن تتدخل السعودية عسكرياً في 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً. وأسهمت هدنة الأمم المتحدة المعلنة في أبريل 2022، رغم انتهاء مدتها رسمياً، في خفض كبير للعمليات العسكرية العابرة للحدود، لكن التسوية السياسية النهائية لم تُنجز، فيما بقيت ملفات الرواتب والموانئ والمطارات وتقاسم السلطة دون حل، لتظل الهدنة قائمة على تفاهمات هشة قابلة للانهيار مع أي تصعيد عسكري أو سياسي.

ماذا بعد؟

ستتركز الأنظار على ما إذا كانت الهجمات ستتوقف أم تتوسع، وعلى أي تحركات أممية أو إقليمية لإعادة تثبيت التهدئة، إضافة إلى مصير الرحلات الجوية بين صنعاء وإيران وردود الفعل السعودية الرسمية، بالاضافة الى التوترات المحتملة في مضيق باب المندب.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف