نفذت القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات على عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها استهدفت أنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية ومواقع صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة، رداً على الهجمات الإيرانية الأخيرة ضد الملاحة في مضيق هرمز، فيما أعلنت طهران أن الضربات أنهت عملياً فرص المسار الدبلوماسي.
تفصيل
• الضربات الأميركية: قالت سنتكوم إن الهجمات استهدفت عشرات المواقع باستخدام مقاتلات وسفن حربية وطائرات وزوارق مسيّرة لتقويض القدرات الإيرانية في محيط مضيق هرمز.
• الموقف الإيراني: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات، واعتبرت أنها قضت على جهود التفاوض، بينما أقر الإعلام الرسمي بوقوع غارات في خوزستان وبندر عباس وقشم وماهشهر.
• الرد العسكري: أعلن الحرس الثوري بدء جولة جديدة من الهجمات، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن، بينما لم تؤكد واشنطن جميع تلك المزاعم بشكل مستقل.
• موقف إسرائيل: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تراقب المواجهة من دون مشاركة مباشرة حالياً، مع تأكيد أن الموقف قد يتغير إذا تعرضت لهجوم مباشر أو بطلب أمريكي.
• الأسواق والملاحة: أكدت القيادة المركزية أن مضيق هرمز “ممر بحري حيوي للتجارة العالمية” وأن القوات الأمريكية ستواصل حماية حرية الملاحة، بينما ارتفعت المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة
خلفية
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية.
بين السطور
تشير الضربات إلى انتقال واشنطن من حماية الملاحة إلى استهداف أوسع للبنية العسكرية الإيرانية المرتبطة بعمليات المضيق، بينما يعكس إعلان طهران انتهاء الدبلوماسية تضاؤل فرص احتواء التصعيد في المدى القريب.
ماذا بعد؟
ستتركز الأنظار على وتيرة الرد الإيراني، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأي مؤشرات على استئناف الاتصالات الدبلوماسية أو انضمام أطراف إقليمية أخرى إلى المواجهة.