EN

إيران تتمسك بهرمز وتوسع المواجهة في الخليج العربي

SAFAA SUBHI

1- إيران شددت تمسكها بمضيق هرمز ووسعت هجماتها إلى أهداف في عدة دول خليجية بعد الضربات الأميركية.
2- التصعيد جاء بعدما استهدفت واشنطن 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً رداً على هجمات استهدفت الملاحة في مضيق هرمز.
3- المواجهة لم تعد تقتصر على إيران والولايات المتحدة، بل باتت تمس أمن الخليج وحرية الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

ربطت إيران مستقبل الملاحة في مضيق هرمز باستمرار المواجهة مع الولايات المتحدة، بينما وسعت هجماتها إلى أهداف قالت إنها مرتبطة بالقوات الأميركية في الخليج، عقب ضربات أميركية استهدفت 140 موقعاً عسكرياً داخل إيران، وفق يديعوت أحرونوت والقيادة المركزية الأميركية.

تفصيل

رسالة طهران: قال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، إن مضيق هرمز “أهم من عشرات القنابل الذرية”، معتبراً أنه أحد أهم عناصر الردع الإيرانية.

إغلاق المضيق: قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن بلاده تسيطر على المضيق “بالقوة”، مؤكداً استمرار إغلاقه حتى يتوقف التدخل الأميركي.

الضربات الأميركية: أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف 140 موقعاً شملت منصات صواريخ وطائرات مسيرة ومستودعات أسلحة ومنشآت بحرية واتصالات، مؤكدة أن العمليات تستهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية.

اتساع الهجمات: أعلنت قطر أن الهجمات على أراضيها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وأنها تحتفظ بحق الرد، فيما أدانت الأردن والبحرين والإمارات الهجمات، وأعلنت الدوحة اعتراض صواريخ، بينما أفادت سلطنة عُمان بإنقاذ 23 من أفراد طاقم سفينة تعرضت لهجوم ولا يزال شخص واحد مفقوداً.

الخسائر الإيرانية: أفادت وكالتا مهر وتسنيم بمقتل ضابط في البحرية الإيرانية خلال غارة أميركية على ميناء جاسك، بينما أعلن الحرس الثوري استهداف مواقع قال إنها تضم قوات أميركية في الأردن، وهو ادعاء لم يتسن التحقق منه بشكل مستقل.

الخلفية

يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة داخله ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. وخلال الأيام الماضية تحولت حرية الملاحة في المضيق إلى أبرز نقطة خلاف بين واشنطن وطهران مع تصاعد الهجمات المتبادلة.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى أي إعلان رسمي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وحجم الضربات المتبادلة، وردود دول الخليج، إضافة إلى أي تحرك دبلوماسي تقوده عُمان أو قطر لاحتواء التصعيد.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف