بلغت إسبانيا نصف نهائي كأس العالم بعدما سجل ميكيل ميرينو، القادم من مقاعد البدلاء، هدف الفوز في الدقيقة 88 خلال الانتصار 2-1 على بلجيكا.
افتتح فابيان رويز التسجيل بعدما أبعد تيبو كورتوا تسديدة داني أولمو الأولى، لكن بلجيكا ردت قبل نهاية الشوط الأول عندما حول شارل دي كيتيلاري عرضية تيموثي كاستانيي برأسه إلى الشباك. وكان ذلك أول هدف تستقبله إسبانيا في البطولة.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، بعدما غادر كورتوا مصاباً. وحل سيني لامينس بديلاً له في حراسة المرمى، لكنه فشل في التعامل مع تسديدة باو كوبارسي، لتصل الكرة إلى ميرينو الذي سجل هدفاً متأخراً جديداً لإسبانيا في الأدوار الإقصائية.
التفاصيل
- تقدم إسبانيا: افتتح فابيان رويز التسجيل بعدما تصدى كورتوا لتسديدة أولمو الأولى. وجاء الهدف تتويجاً لسيطرة إسبانيا المبكرة وقرار لويس دي لا فوينتي إشراك رويز أساسياً بدلاً من بيدري.
- رد بلجيكا: عادل دي كيتيلاري النتيجة قبل نهاية الشوط الأول برأسية من عرضية كاستانيي بعد هجمة سريعة شارك فيها جيريمي دوكو وكيفن دي بروين. وأنهى الهدف سلسلة الشباك النظيفة لإسبانيا في كأس العالم.
- إصابة كورتوا: خسرت بلجيكا حارسها تيبو كورتوا في الشوط الثاني بعدما بدا أنه تعرض لإصابة عضلية، ليحل سيني لامينس مكانه في الدقائق الأخيرة.
- هدف الفوز: دخل ميرينو في الدقيقة 86 وسجل في الدقيقة 88 بعدما أفلت لامينس تسديدة كوبارسي. وكان ذلك هدفه الحاسم الثاني توالياً بعد هدف الفوز أمام البرتغال في الدور السابق.
- سيطرة إسبانيا: استحوذت إسبانيا على الكرة وصنعت فرصاً أكثر، منهية المباراة بـ17 تسديدة مقابل خمس لبلجيكا، بينها ثماني تسديدات على المرمى مقابل اثنتين. وأسهم لامين يامال وميكيل أويارزابال وداني أولمو في إبقاء الدفاع البلجيكي تحت الضغط.
- فرنسا التالية: تواجه إسبانيا فرنسا في نصف النهائي بمدينة دالاس. كما مددت كتيبة دي لا فوينتي سلسلة مبارياتها دون هزيمة إلى 36 مباراة، بفارق مباراة واحدة عن الرقم القياسي لإيطاليا.
ماذا بعد؟
- تواجه إسبانيا فرنسا في نصف النهائي بعدما احتاجت إلى هدفين متأخرين أمام البرتغال وبلجيكا في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية. ويبقى السؤال ما إذا كانت ستتمكن من ترجمة سيطرتها إلى أهداف مبكرة أمام منتخب فرنسي يجيد إدارة مباريات خروج المغلوب.
- تلتقي النرويج مع إنجلترا في ربع النهائي الآخر، حيث تتركز الأنظار على المواجهة بين إرلينغ هالاند وهاري كين. ويعتمد المنتخبان بدرجة كبيرة على مهاجميهما، ما قد يجعل الفارق في جودة الفرص واستغلالها.